يدعى الرجل الذي تم إعدامه مهدي فريد، وكان يشغل منصبا في وحدة للدفاع المدني ضمن “منظمة حساسة”، واتهم أنه استغل صلاحياته لجمع معلومات ونقلها إلى جهاز الموساد الإسرائيلي.
أيدت المحكمة العليا الحكم بإعدامه، ونفذ بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وقالت منظمة “هنغاو” لحقوق الإنسان التي تتخذ من النرويج مقرا لها وتتابع الوضع في إيران، إن فريد كان قد شغل سابقا منصب رئيس قسم الإدارة في لجنة الدفاع غير العامل داخل إحدى المؤسسات الحساسة في البلاد، وأعدم سرا صباح الأربعاء في مكان غير معلن، مؤكدة أنه لم يتم الإعلان عن اعتقاله قبل الكشف عن تنفيذ حكم الإعدام.
وذكرت المنظمة ذاتها أن فريد اعتقل في 1 يونيو 2024، وحكم عليه لاحقا بالسجن لمدة 10 سنوات، قبل أن يصدر بحقه حكم بالإعدام من محكمة الثورة في طهران.
ووفقا لوسائل إعلام إيرانية، كان فريد متهما بالتعاون مع الموساد وتزويده بمعلومات حساسة، من بينها هياكل تنظيمية ومخططات منشآت، وأوضاع أمنية، وهوية مسؤولين.
ويتواصل مسلسل إعدام الأشخاص المرتبطين بالموساد في إيران، إذ أعدمت طهران، الثلاثاء، رجلا اتهم بأنه أحد قادة شبكة مرتبطة بالموساد الإسرائيلي.
كما أعدمت السلطات الإيرانية، الإثنين، رجلين أدينا بالتعاون مع الموساد والتخطيط لهجمات داخل البلاد.
وكان تقرير مشترك لمنظمتي “إيران لحقوق الإنسان” ومقرها النرويج، و”معا ضد عقوبة الإعدام” الفرنسية، كشف أن السلطات الإيرانية نفذت ما لا يقل عن 1639 حكم إعدام خلال عام 2025، في أعلى حصيلة سنوية يتم تسجيلها منذ عام 1989.
وأوضح التقرير أن عدد حالات الإعدام المسجل العام الماضي يمثل زيادة بنسبة 68 بالمئة مقارنة بعام 2024، الذي شهد تنفيذ 975 حكم إعدام، مشيرا إلى أن بين المعدومين 48 امرأة.









