كشفت منى عزت شقيقة يوسف عزت المستشار السياسي السابق لقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، عن تصفية أخيها داخل سجن دقريس في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور. وأكدت منى عزت أنها حصلت على معلومة بنسبة 200% عن قتله وعدت بأنها ستكشف التفاصيل مستقبلاً من معلومات ومصادر مؤكدة.
ونوهت منى عزت في منشور إلى أن القضية تشهد تعتيم ونكران ومحاولة إسكات المناصرين لها، بل قدمت مناصب للبعض وقدمت أموال للبعض، والشرفاء من المناصرين تم إسكاتهم بحجة القبيلة.
وأشارت إلى أن يوسف عزت ليس ابن من أبناء ماهر ولا ابن من أبناء رزيق ولا ابن من أبناء العطاوة ولا ابن عيال جنيد وأخوهم، بل يوسف عزت ابن من أبناء الشعب السوداني وابن السودان ككل ويعرفه غالبية الشعب السوداني، ويوسف عزت ليس نكرة بدايته تاريخه مع 15 أبريل.
وقالت إن يوسف عزت علم الكثيرون معنى المعارضة والتمرد وتشهد له معتقلات جهاز الأمن في الخرطوم وتشهد له بيوت الأشباح والغرف المظلمة تعرفه حكومة المؤتمر الوطني فرداً فرداً يعرفون من هو يوسف عزت، ولما خرج وقال لا للظلم ليس من أجل قبيلة بل من أجل الشعب والوطن، ولما ناضلوا من أجل التغيير وقتها ما أظن أي شخص فهم كلامي يكمل الناقص.
وأضافت “المحيرني ناس قريعتي راحت الذين لا يعرفون سواء فلان خائن وفلان باع القضية، أسألكم سؤالاً واضحاً وصريحاً عندما تدخلون للناس في الخاص وتهددونهم بأنكم أهل يوسف وقبيلة يوسف ما تكلمتم في شأنه، وتقولوا للآخرين ما لديكم دخل حتى تكتبوا عن يوسف عزت وتقولوا يوسف باع القضية كذا، خبرونا لماذا باع يوسف القضية والقضية ملك لكم حتى باعها يوسف؟”.









