أفادت منظمة (تحالف الرياضة والحقوق) بأن الفيفا لم تتعامل بشكل مناسب مع التهديدات المحتملة لحقوق الإنسان قبل بدء الحدث الرياضي الكبير، مع وجود مخاوف تتعلق بقيود التأشيرات وتشديد الرقابة على الحدود وممارسات قوات الأمن.
وقالت أندريا فلورنس، المديرة التنفيذية للتحالف، إن استجابة الفيفا الضعيفة لتهديدات حقوق الإنسان، التي وثقتها المنظمات المحلية ومنظمات المجتمع المدني العالمية، تعني أننا نشهد مناخاً خطيراً بشكل واضح من الخوف وعدم اليقين والقمع.
وأضافت أن الخطابات القاسية المناهضة لحقوق الإنسان التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب، وسياساته المتعلقة بالهجرة والترحيل الجماعي، ألقت بظلالها القاتمة على أكبر حدث رياضي في العالم.
ولم يرد الفيفا حتى الآن على طلب للتعليق. وقال البيت الأبيض في بيان إن كأس العالم ستكون “واحدة من أعظم الأحداث وأكثرها إثارة في تاريخ البشرية”.
وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل أن هذا سيكون حدثاً ضخماً يتطلب تنسيقاً وثيقاً بين إدارة ترامب والفيفا وجميع شركائنا الرائعين على المستوى الاتحادي وعلى مستوى الولايات والسلطات المحلية. وذكر إن الرئيس ترامب يركز على ضمان ألا تكون هذه التجربة مذهلة لجميع المشجعين والزوار فحسب، بل أن تكون أيضاً الأكثر أماناً في التاريخ – ولن تغير ذلك أي تكتيكات تخويف تقودها جماعات الناشطين ووسائل الإعلام.
وسيبدأ كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً في 11 يونيو الجاري، ووعد جياني إنفانتينو رئيس الفيفا بأن العالم سيكون موضع ترحيب في الولايات المتحدة لحضور هذا الحدث الرياضي الذي تشارك في تنظيمه أيضاً كندا والمكسيك.
لكن سياسات ترامب، التي شملت حملة واسعة النطاق على الهجرة، أثارت مخاوف من احتمال قيام مصلحة الهجرة والجمارك الأميركية بعمليات بحق مسافرين إلى كأس العالم والسكان المحليين على حد سواء، في حين تعرض إنفانتينو لانتقادات بسبب علاقته الودية مع الرئيس الأميركي.









