Home / سياسة / مطالبات المواطنين بتحسين الأمن في مناطق الكلاكلة بجبل أولياء بعد حادث إطلاق نار.

مطالبات المواطنين بتحسين الأمن في مناطق الكلاكلة بجبل أولياء بعد حادث إطلاق نار.

مطالبات المواطنين بتحسين الأمن في مناطق الكلاكلة بجبل أولياء بعد حادث إطلاق نار.

أصيب المواطن (ي – ع) إصابة في الرأس، وذلك إثر اطلاق نار على سيارته في الشارع العام بجبل أولياء، بالقرب من مقسم سوداني بردمية “ام رباح”, من قبل مسلحين مجهولين.

عودةً لتفاصيل الحادثة، كان المواطن يقود عربته في طريقه إلى محطة الوقود وبجانبه زوجته، حين اعترض طريقه جناة يستغلون سيارة (مظللة بالكامل) وحاولوا نهبه تحت تهديد السلاح.

بحسب المعلومات، حاول الرجل مقاومة الجناة فاطلقوا عليه رصاصتين في الرأس، مما أدى إلى استغاثة زوجته بالمارة، والتي دعت 2 من الشباب لاسعافه وقيادة العربة، فيما فر المجرمين هاربين. تم إسعاف المصاب فوراً ونقله إلى مستشفى أمدرمان لتلقي العلاج العاجل.

وجه المواطنين رسالة علنية إلى المدير التنفيذي لمحلية جبل أولياء ورئيس وأعضاء اللجنة الأمنية بالمحلية، وقيادة رئاسة شرطة المحلية، مطالبين بالتدخل الفوري الحاسم بشأن انفراط العقد الأمني في مناطق الكلاكلة.

وأشاروا إلى أن مناطق الكلاكلة تشهد هذه الأيام انتشار واسع ومتزايد لعصابات السرقة (التلب) وظواهر النهب المسلح (النيقرز والمتفلتين)، في ظل غياب شبه تام للوجود الشرطي الميداني الذي كان يمثل صمام الأمان للمنطقة.

وأضافوا أن أحياء الكلاكلة باتت تعيش ليالي من الرعب والترقب، وتستقبل يومياً عشرات الشكاوى من مواطنين تعرضوا للتهديد بالسلاح الأبيض والناري والسرقة النهارية الليلية حتى في الطرق العامة والشوارع.

وشدّدوا على أن مسؤولية اللجنة الأمنية هو بسط الأمن ومحاربة التفلت ليس أمراً مستحيلاً، بل هو مسألة إرادة وحزم لو وضعتها اللجنة الأمنية في مقدمة أولوياتها.

وطالبوا بتفعيل الورديات الليلة وعودة الدوريات الراكبة والمتحركة لتطوف كافة الأحياء والأسواق دون توقف، ونشر الارتكازات الأمنية ووضع نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة في المداخل والمخارج والتقاطعات الحاكمة لمنع حركة المتفلتين.

وطالبوا بحظر وحسم السلاح عبر تفعيل قانون الطوارئ وحظر حمل السلاح الأبيض والناري، والتعامل بيد من حديد مع كل من يهدد أمن المجتمع، وطالبوا المواطنين بمداهمة مناطق تجمع المعتادين والمتفلتين وتطهير الأحياء منهم فوراً.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *