التقى مصطفى عبدالعزيز البطل بالأستاذ أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني السبت الماضي في منطقة خارج الخرطوم. كان هذا اللقاء هو الثاني بينهما، الأول كان في بداية عام 2017 في مقر إقامة هارون بأستراحة حكومية بحي المطار بالخرطوم، عندما كان هارون والياً على ولاية كردفان. خلال ولايته تلك، التي عرفها بالـ”رمانة الميزان”، أطلق هارون حراكاً عمرانياً وتنموياً واسعاً في كردفان.
امتد اللقاء الحالي لأربع ساعات، وتبادل الطرفان الحديث بحضور عدد من الحاضرين. ركز الحديث على قيادة حزب المؤتمر الوطني ومستقبل العمل السياسي في السودان. أكد المشاركون على دور الحزب كأحد الأحزاب الرئيسية في البلاد، وضرورة استمرار دوره في دعم الجيش السوداني وقيادته الحالية، مع التأكيد على أن هذا الموقف ينبع من عقيدة وقناعة.
تم التأكيد على أن التحدي الرئيسي حالياً هو التصدي للعدوان والحفاظ على وحدة السودان، وصون كيانه ومستقبله. وأشار المشاركون إلى أن الحزب لا ينازع أحداً سلطانه، وإنما يركز على خدمة البلاد والشعب، وأن وحدة الحزب وتماسك قيادته وكوادره ضرورية لاستمرار دوره.
تم التطرق أيضاً إلى أهمية وجود أحزاب سياسية حقيقية ومؤهلة في السودان، قادرة على التعبير عن تطلعات الشعب وممارسة النقد والمساءلة، وذلك من خلال تعدد الأحزاب وقوتها وتمثيلها للرأي والرأي الآخر، بما يساهم في بناء دولة أكثر استقراراً وتنمية.









