قالت لجنة المعلمين السودانيين، تعليقاً على صور احتفال كنترول الشهادة الثانوية السودانية، أظهرت جلوس عدد من المعلمين والعاملين على الأرض لتناول الطعام، إن المشهد يهين كرامة المعلم ويناقض كل الشعارات التي تُراد بها تجميل الواقع. وأشارت اللجنة إلى أن إهانة المعلم ليست مجرد صورة عابرة، بل هي انعكاس لواقع كامل من التهميش والحرمان من الحقوق والتسويف في تنفيذ القرارات والمستحقات.
ونوهت اللجنة إلى أن لا قيمة للاحتفالات والمظاهر بينما المعلم ينتظر راتبه، وتراكمت متأخراته، وظلت حقوقه محل تأجيل ومماطلة. وأشارت إلى أن حديث وزير تعليم السلطة عن المتأخرات، وتحاشيه الحديث بوضوح عن تنفيذ التعديل والزيادات المستحقة خلال هذا الشهر، يثير مزيداً من التساؤلات ويؤكد استمرار سياسة الصمت والتسويف تجاه حقوق المعلمين.
وأضافت اللجنة أن “لن تنالوا رضا من أتى بكم على حساب حقوق المعلمين، ولن تستطيعوا تغطية عجزكم عن إنصافهم بالاحتفالات والموائد والتصوير”، مؤكدةً أن كرامة المعلم ليست منحةً من أحد، وحقوقه ليست مجالاً للمساومة أو التسويف. وأكدت اللجنة أن إهانة المعلمين، أياً كانت الجهة التي تقف وراءها أو تبررها، مرفوضة.









