بحسب الطبيبة هايدي معوض، طبيبة الأعصاب والخبيرة في صحة الدماغ، فإن السباحة أثناء المطر الغزير أو بعده قد تشكل مخاطر صحية، بسبب تلوث المياه والسيول والمخلفات التي قد تجرفها العواصف.
المياه الأعمق والسيول المفاجئة والأمواج العاتية
يمكن أن تصاحب العاصفة المطرية الغزيرة رياح شديدة وكميات كبيرة من الأمطار.
وقد تؤدي هذه العوامل إلى اضطراب المسطحات المائية، ما قد يسبب خطر الغرق.
بعد العاصفة المطرية، تشمل التغيرات التي تطرأ على مناطق السباحة ما يلي:
مخاطر الإصابة بالعدوى
يمكن للعواصف والأمطار الغزيرة أن تؤثر في النظام البيئي للمسطحات المائية، وتؤدي أنظمة الصرف الصحي الفائضة والمياه الجارية من المناطق الزراعية إلى تلويث المجاري المائية.
ويحتمل أن يؤدي ذلك إلى مخاطر الإصابة بالعدوى بسبب البكتيريا والطفيليات والفيروسات.
المخلفات والحطام
قد تسقط أغصان الأشجار أو الزجاج المكسور أو المعادن أو القمامة أو غيرها من المواد داخل المياه أو حولها أثناء العاصفة.
كما يحتمل أن تتسبب هذه المواد في إصابات أثناء السباحة أو المشي على العشب أو التراب أو الرمال.
ويمكن أن تجرف المخلفات لمسافات بعيدة باتجاه مجرى النهر عندما تحدث العواصف في مناطق أعلى مجرى النهر.
الأسماك والكائنات البحرية والحيوانات
قد تلحق العاصفة الشديدة الضرر بالحيوانات، بما في ذلك الأسماك و الضفادع وغيرها من الحيوانات البرية الموجودة داخل المسطحات المائية أو حولها.
وهذه الحيوانات يحتمل أن المصابة أو المتحللة الجراثيم في المياه أو في المنطقة المحيطة بها.
يمكن أن يكون هذا الأمر خطيرا وقد يؤدي إلى الإصابة بمرض معد.
مخاطر صحية متزايدة بعد العواصف المطرية: السباحة في مياه غزيرة بالتلوث والمخلفات









