أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأنه من المقرر أن يجري الجانبان مباحثات تتناول العلاقات بين الجانبين، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.
وأضافت (سانا) أن “الزيارة تأتي في إطار التواصل المستمر بين الجانبين، وبحث سبل تطوير العلاقات وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة”.
واشارت قناة “الإخبارية” السورية إلى لقاء الشرع في 17 أبريل الماضي مع بارزاني والوفد المرافق له، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا.
وعقب الإعلان عن الاتفاق بين الحكومة السورية و قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في يناير الماضي، رحّب رئيس بارزاني بالاتفاق، مؤكداً أنه يعدّ خطوة مهمة لإعادة بناء سوريا موحدة ومستقرة.
وشدّد بارزاني على أن الاتفاق يعدّ خطوة مهمة وصحيحة باتجاه حلّ سلمي، ويوفّر أرضية قوية للاستقرار، والسلم المجتمعي، والتعايش السلمي بين مختلف المكوّنات، وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة، بحسب قناة “الإخبارية”.
وأوضح بارزاني: “سررت بزيارة دمشق اليوم بدعوة من الرئيس أحمد الشرع. سوريا اليوم أمام فرصة تاريخية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
وأضاف: “بعد سنوات طويلة من المعاناة، باتت سوريا اليوم أمام فرصة تاريخية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية، وقد أعربت عن ثقتي الكاملة برؤية الرئيس الشرع”.
وأكد بارزاني أن “سوريا، في ظل قيادة الرئيس الشرع، قادرة على المضي قدماً نحو مزيد من الاستقرار والازدهار ومستقبل أفضل لجميع فئات شعبها”.
وتابع: “جددنا دعمنا لسوريا مستقرة وموحدة، تُصان فيها حقوق جميع الطوائف العرقية والدينية. كما شددنا على أهمية الدور الإيجابي الذي تضطلع به سوريا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة”.
وختم: “بصفتنا جيراناً، تجمع سوريا والعراق وإقليم كردستان العراق مصالح مشتركة عديدة، وهناك مجال واسع لتوسيع التعاون الاقتصادي فيما بينها بما يعود بالنفع على شعوبنا”.









