كشف الناشط الاجتماعي بمبادرة طيور الجنة علي جباي، تفاصيل قصص مأسوية عن الأطفال حديثي الولادة الذين يتم التخلص منهم في مواقع مختلفة في مشهد غير إنساني وبعيد عن الطبيعة الإنسانية.
وقال جباي: “تكون متحرك في مستشفى الأطفال بأمدرمان لموضوع طفل دخل قبل أيام فاقد رعاية الوالدين، فجأة يظهر طفل غير شرعي ناتج من أم قاصر والقصة مأساوية وحاولت التخلص منه في الحمام والعناية الربانية أنقذت الطفل بواسطة الأب”. وأضاف “تقعد تاني شوية بعد محاولات التهدئة لأفراد الأسرة وتاني تقرر تمشي مستشفى أطفال مختلف، تكتشف أن هناك طفل غير شرعي ناتج من أم كبيرة ابناءها في سن الجامعات، وأب الطفل هو أخ زوجها المرحوم الذي توفي في الحرب والغريبة المجرم متزوج، وعشان العار والكلام الفارغ الجماعة ديل مستعدين يعملوا أي حاجة عشان يتخلصوا من طفلهم وطبعا قصص البيوت غير الشرعية دي كثيرة وضيعت كثير من البنات والاولاد”.
وأشار جباي إلى انهم دائما يقولون إن الجري وراء لقمة العيش من غير متابعة للأولاد ما منه فائدة، وكتير من الأمهات يجرين وراء “الفارغة والشمارات والتلفونات والتك توك وقروبات الفارغة” وغير مراقبات لبناتهم وأولادهم، الأباء أصبح دورهم ضعيف والأولاد بعد البلوغ أغلبهم لا يحترمون كلمة أبوهم ولا عنده اعتبار بالنسبة ليهم الا القليل بسبب عدم التربية أو الدلع الشديد.
قال تعالى: (يا أيها اللذين أمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم) ومع موجة طلاق الأمهات المخيفة للأسف تربيتهم في الغالب بقت صفرية.
وتابع “نحن نرمي اللوم على البنات واللوم للبنات والأولاد الما عاقلين سواسيا وبالطريقة دي المجتمع يتفرتق من الداخل طوبة طوبة وأكيد الأوضاع الاقتصادية عندها دور وكذلك التربية جوة البيوت والمدارس ودور العبادة والأهم التعليم، ياريت نتعظ من القصص البنعكسها للناس”.









