صادقت اللجنة الوزارية المختصة، الخميس، على قرار توفير حماية أمنية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال فترة حياته. في المقابل، اقتصرت الحماية المقدمة لزوجته سارة نتنياهو على فترة حياة زوجها، مع إمكانية تمديد هذه الفترة.
اتخذت اللجنة القرار بناءً على توصية من رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” دافيد زيني، رغم معارضة بعض الجهات المختصة داخل الجهاز. وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن زيني أصر على توقيع التوصية.
وأوضحت اللجنة الوزارية أن القرار سيتضمن أيضاً توفير حماية أمنية لابني نتنياهو، يائير وأفنير، لمدة خمس سنوات فقط، على عكس الحماية المقدمة لوالديهما.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مقربين من نتنياهو وزوجته مارسوا ضغوطاً مكثفة في الأيام الماضية من أجل تثبيت القرار. وتقدر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن نتنياهو وعائلته يواجهون تهديدات أمنية ذات مستوى مرتفع من “أعداء إسرائيل”، انتقاماً من الاغتيالات التي شهدتها الحرب الإسرائيلية ضد إيران وجماعات موالية لها.
جاء القرار في وقت تترقب البلاد إجراء انتخابات برلمانية في أكتوبر المقبل، والتي قد تنهي أطول فترة هيمنة سياسية لزعيم إسرائيلي في حال خسرها.
في غضون ذلك، أعلنت اللجنة الوزارية المعنية بشؤون “الشاباك” أنها ستراجع مستوى التهديدات الأمنية التي قد تطال رؤساء الوزراء السابقين إيهود باراك، وإيهود أولمرت، ونفتالي بينيت، ويائير لابيد.









