أكدت كيت، عبر منشورات على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها أنهت “تحدي القمم الثلاث” بتسلق جبال سكافيل بايك في إنجلترا، وبن نيفيس في اسكتلندا، وسنودون في ويلز. وأشارت إلى أن التجربة قدمت لها فرصة لاستكشاف الحياة بعد تشخيص إصابتها بالسرطان، كما أنها ردت الجميل للمؤسسات التي دعمتها خلال رحلة العلاج.
أوضحت كيت أن التحدي يهدف إلى جمع التبرعات لصالح مؤسسة “رويال مارسدن” الخيرية، التي تدعم المستشفى الذي تلقت فيه العلاج. وشددت على الدور الذي تؤديه المؤسسة في تقديم الرعاية لمرضى السرطان.
قالت كيت: “لم يكن تحدي القمم الثلاث مجرد جهد بدني، بل كان فرصة لاستكشاف الحياة بعد التشخيص ولرد الجميل”، مضيفة أن مستشفى “رويال مارسدن” يحتل مكانة خاصة لديها، لأن الرعاية التي يقدمها تغير حياة كثيرين.
وتواصل أميرة ويلز، البالغة من العمر 44 عاماً، العودة تدريجياً إلى مهامها العامة بعد خضوعها لعلاج كيماوي وقائي إثر اكتشاف إصابتها بنوع من السرطان عقب جراحة كبيرة خضعت لها في البطن عام 2024.
أكدت كيت أن السرطان لا يؤثر في صحة الإنسان الجسدية فقط، بل يترك آثاراً نفسية وعاطفية واجتماعية، داعية إلى توفير الدعم اللازم لكل من يواجه المرض، حتى لا يشعر أي مريض بأنه يواجه رحلته بمفرده.









