مع انطلاق دور خروج المغلوب، حجز المنتخب الكندي أول بطاقة تأهل لدور الستة عشر بعد فوزه على منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف في مباراة حبست الانفاس حتى لحظاتها الأخيرة.
وسجل ستيفن أوستاكيو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.
وتنطلق اليوم الاثنين، اليوم الـ19 من البطولة، 3 مباريات تجمع الأولى بين منتخبي البرازيل واليابان، فيما تجمع الثانية منتخبي ألمانيا وباراغواي، أما المباراة الثالثة فتجمع بين منتخبي المغرب وهولندا.
البرازيل × اليابان
الساعة 20:00 بتوقيت أبوظبي
يستهل منتخب البرازيل مشواره في الأدوار الإقصائية بمواجهة المنتخب الياباني، في لقاء يسعى خلاله رجال المدرب كارلو أنشيلوتي لتأكيد ترشيحه للمنافسة على اللقب، بينما يطمح المنتخب الياباني أحد المنتخبين الآسيويين اللذين تأهلا لهذا الدور، إلى بلوغ الدور الثمن النهائي.
وقال المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، الأحد، إنه “لم يبرز أي مرشّح واضح حتى الآن” لإحراز لقب مونديال 2026 لكرة القدم، عشية لقاء نظيره الياباني “العنيد للغاية والمنظّم جدا” في دور الـ32.
وحدهما الأرجنتين وفرنسا، طرفا نهائي النسخة الأخيرة، حققا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات في دور المجموعات بين المنتخبات المرشحة للقب.
وقال أنشيلوتي الذي تولى قيادة ” السيليساو ” في مايو 2023، إنه “من الممكن أن تكون بعض المنتخبات قد قدمت أداء أفضل من غيرها خلال هذه المرحلة الأولى. لكنني لا أعتقد أن مرشحا واضحا قد برز حتى الآن. برأيي، ستكون البطولة شديدة التنافس والتوازن”.
واعتبر المدرب المخضرم أن المنتخب الياباني، الذي وصفه بأنه “صعب للغاية، منظم جدا ويتمتع بجودة عالية”، هو “واحد من أفضل المنتخبات في العالم.. نحن نحضّر لهذه المباراة وكأنها نهائي، لأنها بمثابة نهائي”.
وأضاف مدرب ريال مدريد الإسباني السابق أن البرازيل ستحتاج إلى “الكثير من الأمور: صلابة ذهنية، قلب كبير، وصفاء ذهني. أعتقد أن الفريق جاهز، متحفز وواثق”.
ألمانيا × باراغواي
الساعة 23:30 (توقيت أبوظبي)
يريد مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان من لاعبيه الرد على المشككين بقدرتهم على الفوز بكأس العالم لكرة القدم المقامة بنسختها الثالثة والعشرين في أميركا الشمالية، وذلك عشية مواجهة الباراغواي في دور الـ32.
ورغم تأهل ألمانيا إلى دور الـ32 قبل جولة من نهاية منافسة المجموعة الخامسة بعد فوز ساحق على كوراساو 7-1 وانتصار متأخر على ساحل العاج 2-1، فإن الخسارة أمام الإكوادور 1-2 في المباراة الأخيرة أثارت مزيدا من الشكوك حول قدرتها على الذهاب بعيدا في البطولة.
وحتى في حال نجحت، اليوم الإثنين، بتخطي الباراغواي التي تأهلت بين أفضل الثالثة في المجموعات الـ12، فقد تصطدم ألمانيا في ثمن النهائي بفرنسا وصيفة النسخة الماضية وبطلة 2018.
وقال ناغلسمان الأحد في مؤتمر صحفي عشية المباراة في بوسطن “عندما نتحدث عن المنتخب الألماني، فإن الأمر يتعلق بمحاولة الفوز في كل مباراة. كل ما يهم هو الفوز غدا”.
وأضاف “التعامل مع التوقعات يكون عبر الثقة بالنفس، امتلاك خطة جيدة، محاولة منح اللاعبين خطة جيدة تجعلهم يشعرون بالراحة على أرض الملعب، امتلاك القدرة على القيام بالأمور الصحيحة، إظهار جودتهم كلاعبين، والفوز بالمباراة”.
ورأى أنه “في كرة القدم كل شيء يتعلق بالفوز. إذا فزت، فكل شيء مثالي. وإذا خسرت، فكل شيء سيء. لذلك علينا أن نفوز غدا”.
هولندا × المغرب
الساعة 04:00 فجر الثلاثاء 30 يونيو
تتجه أنظار المغاربة والعرب إلى القمة المرتقبة بين هولندا والمغرب، التي تعتبر واحدة من أقوى مباريات دور الـ32، حيث يطمح “أسود الأطلس” لمواصلة إنجازاتهم العالمية، بينما يسعى المنتخب الهولندي لفرض خبرته وحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي.
ورفع محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب راية التحدي قبل المواجهة المرتقبة أمام هولندا، وصرح وهبي عبر قناة (بي إن سبورتس) “تنتظرنا مباراة كبيرة ومهمة، أي مواجهة إقصائية تكون صعبة مهما كان المنافس”.
أضاف “نحن سعداء بما حققناه، إذا تطورنا، سنذهب بعيدا في كأس العالم، هذا هو هدفنا”.
وأشار “منتخب هولندا منافس قوي ومميز، يعرفنا ونعرفه جيدا، ونتسلح بشغف جماهيرنا، والتطلع لمواصلة ما حققناه بالتأهل لقبل النهائي في مونديال 2022، وجماهيرنا تثق بنا”.
وختم محمد وهبي “نتطلع لتقديم أفضل مستوى ممكن، لا نخاف أي منافس، إنها مواجهة من العيار الثقيل، ولكن لا يوجد منتخب لا يُهزم، سنخوض المباراة بهذه العقلية”.
ويتأهل الفائز من مباراة هولندا والمغرب لدور الـ16 لمواجهة كندا التي فازت على جنوب أفريقيا بنتيجة 1-0، مساء الأحد.
كندي يفوز على جنوب أفريقيا ويضمن التأهل لدور الـ16، وتنتظر البرازيل واليابان وألمانيا وباراغواي والمغرب وهولندا لقاءات الأدوار الإقصائية.









