كشف صحفي عن قرار يتخذته 35 قيادة من تحالف “صمود” بالعودة إلى السودان لقيادة حوار مباشر مع السلطة القائمة في الخرطوم. ونوه إلى أن بعض العائدين يشملون رئيس حزباً سياسياً دخل في نقاشات حادة مع عبدالله حمدوك ورؤساء آخرين بسبب دعمهم لمليشيا الدعم السريع.
وأشار إلى أن مجالس السياسة بين الخرطوم وبورتسودان تناقل أخبار وصول وفد مقدمة غير معلن لترتيب حوار مع شخصيات نافذة في المشهد السياسي والأمني.
وعقدت قوى سياسية مدنية اجتماعاً في نيروبي لترتيب وقف للحرب ووضع قاعدة للعمل السياسي في السودان. وناقش المشاركون، عبر جلسة عصف ذهني، جذور الأزمة السودانية وتداعيات الكارثة الحالية التي تشهدها البلاد، إلى جانب التحديات الإنسانية المتفاقمة وسبل تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين القوى الوطنية.
وتطرقت المداخلات إلى الأسباب السياسية والتاريخية التي قادت إلى تفاقم الأزمة، مع التأكيد على أهمية الوصول إلى رؤية وطنية موحدة تسهم في معالجة جذور النزاع وتحقيق السلام والاستقرار. كما استعرضت الجلسة الأوضاع الإنسانية الراهنة، بما في ذلك معاناة المدنيين جراء النزوح وتدهور الخدمات الأساسية، حيث شدد المشاركون على ضرورة تنسيق الجهود الإنسانية وتكثيف التعاون بين مختلف الأطراف للاستجابة للاحتياجات العاجلة. وأكد الحضور أهمية العمل المشترك وتوحيد المبادرات المدنية والسياسية بما يدعم مسار الحل السلمي ويعزز فرص الخروج من الأزمة الراهنة.









