قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إنه حتى الآن، لم يتم تحويل أي أموال. وأضاف الأنصاري أن قطر ليست مالكة لهذه الأموال، بل تقتصر على لعب دور الوسيط المالي لإدارة هذه الحسابات في إطار الاتفاق المبرم بين الطرفين. وتابع قائلاً: “مسألة تحويل الأموال من عدمه تتم بناء على اتفاق متبادل بين الطرفين ووفقاً لتقدم المفاوضات، وهو ما لم يحدث بعد”.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله، الإثنين، إن بلاده تستعد لاستلام 6 مليارات دولار من الأصول المجمدة المحتجزة حالياً في قطر.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن إيران ستعقد محادثات مع قطر التي تضطلع بدور الوساطة الأربعاء لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيكون من الأمور الرئيسية التي سيتناولها النقاش.
وأوضح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأسبوع الماضي، أن واشنطن ستضمن “عدم استخدام أي أموال إيرانية يفرج عنها نتيجة للمفاوضات الجارية في تمويل الإرهاب”. وأكد فانس، بعد انعقاد الجولة الأولى والوحيدة حتى الآن من المحادثات المباشرة مع إيران بناءً على مذكرة التفاهم، أن “إذا قمنا بإلغاء تجميد الأصول الإيرانية، فيمكننا ضمان أن تذهب هذه الأموال لمساعدة الشعب الإيراني وليس لتمويل الإرهاب”.
وتملك إيران عشرات المليارات من الأموال المجمدة في دول عدة، أغلبها في الصين.









