كشفت مصادر موثوقة أن قرار إلغاء تعيين السفير إدريس محمد علي تم بتوجيه مباشر من شخصية سيادية بعد صدور القرار من رئيس الوزراء. وتم إخطار السفير إدريس رسمياً بقراره عبر مكالمة هاتفية من العميد نزار مدير مكتب رئيس الوزراء، كما تم تسليم الوكيل الجديد قرار تعيينه رسمياً.
وأشارت المصادر إلى أن الوكيل الجديد استقبِل بمطار بورتسودان بطاقم رسمي من وزارة الخارجية وعدد من كبار السفراء السابقين، وكانوا على علم مسبق بخطوات تعيين السفير إدريس في منصب الوكيل بموافقة وزير الخارجية.
ونوهت المصادر إلى أن كل خطوات قرار التعيين اكتملت من حيث التشاور وإخطار الجهة المعنية، إضافة إلى توجيه الدائرة المختصة داخل مجلس الوزراء بإعداد مسودة القرار تمهيداً لمنحها الرقم المحدد قبل دفعها لرئيس مجلس الوزراء للتوقيع عليها وإعلانها رسمياً.
وقالت المصادر إن ما حدث في اللحظات الأخيرة لإصدار القرار يؤكد تدخل أطراف أخرى خارج مجلس الوزراء نجحت في قتل وسحب وثيقة القرار من مضابط الأوراق والوثائق الرسمية لمجلس الوزراء، مؤكدةً أن أعراف وتقاليد مجلس الوزراء لم تشهد مثل هذا التخبط منذ عقود مضت.









