قال الجيش الإسرائيلي إن قائداً لكتيبة في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، قتل خلال غارة على مقر للحزب في بلدة أنصار جنوبي لبنان.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن حزب الله انتهك وقف إطلاق النار في لبنان بمهاجمة جنود إسرائيليين في المنطقة الأمنية التي تحمي المستوطنات الإسرائيلية على الجانب الآخر من الحدود، لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مقر الحزب الذي أصدر أوامر الهجوم.
وأشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يعلم إلا لاحقاً أن حزب الله “تعمّد وضع مدنيين داخل مجمع عسكري”، مؤكداً في بيان له أن الحزب “مستعد لفعل أي شيء، بما في ذلك استخدام مدنييه دروعاً بشرية، لاتهام إسرائيل زوراً باستهداف المدنيين عمداً، وهو ما لم يفعله الجيش الإسرائيلي قطعاً”.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان، السبت، إلى 11 شخصاً على الأقل.
وأشارت وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية إلى أن واحدة من الغارات الجوية التي استهدفت منزلاً على أطراف بلدة أنصار أسفرت عن مقتل 7 أشخاص، من بينهم 3 أطفال وإصابة 2 آخرين، فيما استهدفت الغارة الثانية قرية دير الزهراني وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين.
وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان أجبرت مئات العائلات على التوجه شمالاً بحثاً عن الأمان، لافتة إلى أن الكثيرين عانوا من النزوح سابقاً، وأن عدم اليقين يجبرهم مجدداً على ترك ديارهم، مطالبة بالضرورة الملحة لوجود الحماية والمساعدة الإنسانية.
ونددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بـ”الأعمال العدائية” في لبنان، قائلة إنها تستمر في حصد أرواح الأطفال، معتبرةً التقارير الواردة بشأن مقتل ثلاثة أطفال ومدنيين آخرين في الغارة الإسرائيلية “مفجعة”، وطالبت بوضع حد لهذا العنف.
وكانت إسرائيل والحكومة اللبنانية أعلنتا توصلهما إلى “اتفاق إطاري” في 26 يونيو، يضع خطة لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان، مقابل نزع سلاح حزب الله.









