قال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر “فرانس تي في” إنه “من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران و الولايات المتحدة”، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي.
ويشن الجيش الإسرائيلي أعمق توغّل عسكري له في لبنان منذ عام 2000، حين انسحب منه بعد 18 عاما من الاحتلال.
وقال بارو “ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة”.
ويعقد لبنان وإسرائيل جولة جديدة الثلاثاء والأربعاء من المحادثات، وهي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع مارس الفائت.
ورغم إعلان واشنطن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان في أبريل، واصلت إسرائيل شنّ ضربات ونسف منازل ومبانٍ في جنوب لبنان، بينما يعلن حزب الله مرارا عن هجمات بمسيّرات وإطلاق صواريخ تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو شمال الدولة العبرية.
ويحمل التوصل إلى اتفاق في لبنان أهمية كبيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لأن إيران اشترطت وقف إطلاق النار في لبنان في أي اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.









