أعلنت الأمم المتحدة عن وجود “حل عسكري” للصراع الحالي في الشرق الأوسط، وذلك بعد أسابيع من الدمار والمعاناة. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى استئناف المحادثات من أجل التوصل إلى اتفاق.
وشدد غوتيريس على أن وقف إطلاق النار الحالي لمدة أسبوعين “يجب الحفاظ عليه بشكل كامل”، مؤكداً ضرورة وقف جميع الانتهاكات. كما دعا إلى احترام حرية الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي.
في المقابل، بدأت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على المضيق الاستراتيجي. وأوضحت القيادة الوسطى الأمريكية أنها ستقيّد عبور بعض السفن عبر هذا الممر المائي، مشيرة إلى أن الإجراءات تشمل السفن التي يكون ميناء انطلاقها أو وجهتها ميناء إيراني، بينما لا تتأثر باقي حركة الشحن.
وتأتي هذه الخطوة بعد توجيه الرئيس دونالد ترامب تحذيرات بشأن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد السفن الإيرانية، فيما أدانت طهران الخطوة ووصفتها بأنها غير قانونية.
وجاء الإعلان عن الحصار بعد فشل محادثات استمرت 21 ساعة بين واشنطن وطهران، عقدت في باكستان، في التوصل إلى اتفاق يوم الأحد. ويعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق الحيوية لتجارة النفط العالمية. وعقب اندلاع الصراع في 28 فبراير، قامت طهران بإغلاق الممر المائي، ما أدى إلى توقف حركة ناقلات النفط وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.









