ورغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان غزة، حرص عدد من المواطنين على متابعة المباراة، فيما امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بعبارات التهنئة والإشادة بأداء المنتخب المصري.
ويحظى المنتخب المصري بقاعدة جماهيرية واسعة داخل قطاع غزة، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد المنتخب، محمد صلاح، الذي يعد بالنسبة لكثير من الشباب الفلسطينيين نموذجا رياضيا ملهما، وكذلك في أعقاب إهداء المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن، الفوز للشعب الفلسطيني.
فرحة غامرة عمت شوارع غزة
قال أحمد فارس من قطاع غزة، إن الفرحة التي عاشها المصريون وصلت إلى كل بيت في غزة، مضيفا: “تابعنا المباراة منذ بدايتها، وكنا ندعو أن ينجح المنتخب المصري في كتابة التاريخ، وعندما انتهت ركلات الترجيح شعرنا بأن كل عربي حقق انتصارًا، لأن هذا الإنجاز ليس لمصر وحدها، بل هو مصدر فخر لكل المنطقة”.
وأوضح أنه: “رغم الظروف الصعبة التي نعيشها، فإن كرة القدم تملك قدرة استثنائية على جمع الناس ومنحهم لحظات من السعادة، واليوم كنا نهتف لمصر كما لو كنا نهتف لمنتخبنا، ونتمنى أن يواصل الفراعنة مشوارهم في البطولة”.
وأشار حمزة نايف إلى أن منتخب مصر استحق التأهل بفضل الأداء القتالي الذي قدمه لاعبوه طوال المباراة، مشيرا إلى أن المنتخب أظهر شخصية قوية وإصرارا حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما جعل فرحة الجماهير العربية مضاعفة بهذا الإنجاز التاريخي.
يحظى المنتخب المصري بقاعدة جماهيرية واسعة داخل قطاع غزة
وأضاف أن: “محمد صلاح وباقي لاعبي مصر رسموا الابتسامة على وجوه الآلاف في غزة، والمنتخب المصري يحظى بمكانة خاصة لدى الفلسطينيين، ونتمنى أن تستمر الانتصارات وأن يذهب المنتخب إلى أبعد نقطة ممكنة في كأس العالم”.
وشدد على أن “هذه الليلة ستبقى عالقة في الذاكرة، لأن المنتخب المصري منح الجماهير العربية سببًا جديدًا للفخر، ونتمنى أن يحمل اللقاء المقبل إنجازًا أكبر، وأن يواصل الفراعنة كتابة تاريخ جديد في المونديال”.
غزة تشهد فرحة غامرة بمواطنين ومتابعة منتخب مصر لركلات الترجيح في كأس العالم









