أوضحت أن المسؤولين في الدوري الأميركي يريدون تنفيذ صفقات كبرى بعد كأس العالم، على غرار نجاحهم في جلب نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز وأنطوان غريزمان.
وأشارت إلى أن نادي سان دييغو سيكون الوجهة الأبرز التي قد ينتقل إليها صلاح، رغم وجود ما يعوق الصفقة.
وينص القانون في الدوري الأميركي على أن النادي الذي يضع لاعبا ضمن أهدافه يصبح صاحب الحق الحصري في التفاوض معه بالولايات المتحدة.
وذكر مسؤولون بالدوري الأميركي أن محمد صلاح مستثنى من هذه الإجراءات التي تمنح الأندية حق الأولوية في التفاوض مع لاعبين محددين، في حين يمنح الدوري الأميركي سان دييغو مهلة للتفاوض مع الجناح المصري ووكلائه.
ويمتلك نادي سان دييغو الملياردير المصري البريطاني محمد منصور، ولكن من غير المرجح أن يتقدم النادي بعرض يضاهي العروض التي قد تقدمها أندية في الدوري السعودي.
وأشارت إلى أنه رغم ذلك، فإن سان دييغو قد يكون منفتحا على ترتيب مشابه لما تم استخدامه في صفقات ديفيد بيكهام وميسي، حيث حصلا على نسبة ملكية كجزء من الصفقة.
وقد تضمن عقد بيكهام الشهير بندا يسمح له بشراء فريق جديد في الدوري الأميركي لكرة القدم، والذي أصبح فيما بعد إنتر ميامي، أما عقد ميسي فقد تضمن حصة ملكية في إنتر ميامي يتم تفعيلها عند اعتزاله.
ووفقا للشبكة نفسها، فإن سان دييغو قد يدرج بندا مشابها في عقد محمد صلاح من أجل إغرائه، عن طريق تقديم حصة ملكية في أكاديمية “رايت تو دريم” المصرية.
وقد استثمرت مجموعة منصور 120 مليون دولار للاستحواذ على “رايت تو دريم”، التي تمتلك أكاديميات في إفريقيا والولايات المتحدة والدنمارك، بالإضافة إلى أكاديمية في غرب القاهرة.
ولعب محمد صلاح 9 سنوات في صفوف ليفربول، وقرر وضع كلمة النهاية لمسيرته رفقة الريدز نهاية ذلك الموسم.
وارتبط اسمه بأكثر من وجهة، مثل الدوري السعودي والأميركي، فضلا عن بعض أندية قارة أوروبا.









