أكد محمد صلاح، النجم المصري لفريق ليفربول السابق، أن اللاعب الذي بكى لرحيله هو ترينت ألكساندر أرنولد، الذي انتقل إلى ريال مدريد الإسباني الصيف الماضي. جاءت تصريحات صلاح خلال ظهوره في مقطع مصور إلى جانب أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد، حيث تم استعراض محطات من مسيرته مع الفريق.
وفي رسالة متبادلة، عبّر أرنولد، لاعب ريال مدريد الحالي، عن تقديره لصلاح، مؤكداً أنه يفتقده يومياً، وأنه يضعه إلى جانب جيرارد في صدارة اللاعبين الأكثر تأثيراً في مسيرته.
ورد صلاح قائلاً: “هو الشخص الوحيد الذي بكيت عليه عندما غادر النادي.. حتى أنني بكيت مع والدته”.
واعتبر البعض أن ذلك يمثل “ضربة غير مباشرة” للمدرب الألماني يورغن كلوب، الذي وقع مع صلاح، والذي غادر ليفربول بطريقة مؤثرة قبل موسمين.
واعتبرت الجماهير أن تصريح صلاح يعني أنه لم يتأثر برحيل كلوب، بالرغم من أن معظم جماهير “الريدز” تعتبر رحيل كلوب الأكثر تأثيراً، وتفوق تلك اللحظة حزناً عن رحيل أرنولد الذي اعتبرته الجماهير ملاحقاً للأموال الكبيرة في مدريد.
وانتقد صلاح تعامل بعض جماهير ليفربول مع أرنولد، مشيراً إلى أنه لم يحظَ بالتقدير الذي يستحقه، رغم ما قدمه للنادي.
وأضاف: “بذل كل ما لديه من أجل الفريق، وكان يستحق معاملة أفضل”.
وختم النجم المصري بالتأكيد على ضرورة احترام اللاعبين عند رحيلهم، معرباً عن أمله في أن يحظى أرنولد بوداع يليق بمسيرته.









