قال جيمس شيراه (24 عاما) أمام محكمة في مقاطعة جينيسي: “الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله لبقية حياتي هو التعبير عن اعتذاري وندمي. سأظل سفا إلى الأبد”.
وقعت الحادثة عندما كان شيراه يقود سيارته عندما صدم تيري تايلور جونيور في مدينة فلينت، الواقعة على بعد نحو ساعة شمال غرب ديترويت، في 30 أغسطس 2024.
وكان شيراه قد احتفل بزفافه على سافانا كوليير في اليوم نفسه، وانتقلت الاحتفالات لاحقا إلى أحد المنازل.
وأفاد محامي شيراه بأن الحادث لم يكن متعمدا، فيما أكد الادعاء العام أنه غادر موقع الحادث ثم عاد بعد أن أتيحت له فرصة للتفكير، قبل أن يدهس الضحية، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وقال القاضي هاري هانيبل: “السيد شيراه، أعتقد أنك لست مجرما عاديا، لكنك قاتل”.
جدير بالذكر أن شيراه كان قد أقرّ في أبريل بعدم الاعتراض على تهمة القتل من الدرجة الثانية وجرائم أخرى، وسيكون مؤهلا للإفراج المشروط بعد 30 عاما.









