شهدت ولاية كسلا واقعة غير مسبوقة، بعد أن تحولت أجواء الإعلان الرسمي لنتيجة الشهادة الابتدائية للعام 2025م من فرح إلى ارتباك، إثر سقوط أسماء عدد من التلاميذ الأوائل من منصة الإعلان بسبب خلل فني مفاجئ. الواقعة وقعت خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره والي كسلا، ووزير التربية والتوجيه، وقادة التعليم، والذي تم بثه على الهواء مباشرة عبر فضائية وإذاعة كسلا.
خلفت الواقعة أثراً نفسياً بليغاً وحسرة واسعة بين الطلاب المتفوقين وأسرهم، خاصة وأن بعضهم كانوا قد حققوا درجات رفيعة بلغت 279 درجة. وسارعت وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا بتقديم اعتذار رسمي للتلاميذ وأولياء أمورهم، مقرةً بوقوع الخطأ الفني الذي وصفتة بأنه “غير مقصود”، وأكدت الوزارة في بيان صادر عن إعلامها التربوي، التزامها الكامل بحفظ حقوق الطلاب كافة، وتحري أقصى درجات الدقة والشفافية.
ولجبر الضرر النفسي ورد الاعتبار للمتفوقين، أعلنت الوزارة عن خطوة تصحيحية عاجلة، قضت بإعادة إذاعة وإعلان أسماء الطلاب الأوائل الذين سقطت أسماؤهم رسمياً عبر هيئة إذاعة وتلفزيون ولاية كسلا، فور الفراغ من المعالجات الفنية.
وفي سياق متصل، تلقت الطالبة المتفوقة “رزاز إدريس عمر عثمان”، من مدرسة (جودة كسلا التعليمية الخاصة بنات)، في البدء نتيجة مخيبة لآمالها بمجموع بلغت قيمته (246) درجة، وهو ما لم يتناسب مع مسيرتها الأكاديمية المشهود لها بالتفوق. وبمراجعة ولي الأمر لإدارة التقويم والامتحانات، تبين أن درجة مادة التاريخ للطالبة كانت (3) درجات في الكشف المعلن، بينما كانت درجتها الحقيقية (30) درجة، كما أن درجة مادة الجغرافيا كانت (26) درجة، بينما كانت درجتها الفعلية (29) درجة، ليرتفع مجموع الطالبة الحقيقي من (246) إلى (277) درجة.









