Home / سياسة / زيلينسكي يرفض تقييم طريق مسدود ويطالب بضغوط أقوى على روسيا للتفاوض

زيلينسكي يرفض تقييم طريق مسدود ويطالب بضغوط أقوى على روسيا للتفاوض

زيلينسكي يرفض تقييم طريق مسدود ويطالب بضغوط أقوى على روسيا للتفاوض

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند في مدينة بريلوكي الأوكرانية، إن “الطريق ليس مسدوداً دبلوماسياً”. وأضاف أن فرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا من شأنه إضعاف اقتصادها والحد من قدرتها على إنتاج الأسلحة، معتبراً أن زيادة الضغوط قد تدفع الكرملين إلى التفاوض.

جاءت تصريحات زيلينسكي رداً على النائب الأميركي مايك روبيو، الذي قال خلال زيارة إلى لشبونة إن الجهود الرامية لإنهاء الحرب تبدو وكأنها وصلت إلى “طريق مسدود”، واصلاً الوضع بأنه “خطير للغاية”. وفي مقابلة مع صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، أعرب روبيو عن تشاؤمه بشأن فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية في المرحلة الراهنة.

وجدد الرئيس الأوكراني دعوته إلى إتاحة خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” فوق الأراضي الروسية لصالح الجيش الأوكراني، معتبراً أن ذلك قد يعزز قدرة قواته على تنفيذ عمليات عسكرية تدفع موسكو إلى التفاوض. وقال زيلينسكي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيضطر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات إذا تمكنت أوكرانيا من فرض تفوق جوي باستخدام أسلحتها. وأضاف: “لماذا؟ لأنه سيخسر كل شيء. ثلاثة أشهر، شهران.. سيخسر كل شيء”.

وانتقد زيلينسكي ما وصفه بعدم رغبة الولايات المتحدة في ممارسة ضغوط كافية على الكرملين، معتبراً أن إتاحة خدمة “ستارلينك” للعمليات الأوكرانية فوق روسيا لن تكلف واشنطن شيئاً. وحذر في الوقت نفسه من إمكانية لجوء موسكو إلى نظام صيني مماثل لخدمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

وتأتي تصريحات زيلينسكي بالتزامن مع توجه وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة للمشاركة في محادثات تستمر يومين، تبدأ الجمعة، بهدف بحث مقترحات جديدة لإنهاء الحرب. وأكد البيت الأبيض انعقاد الاجتماع، الذي سيجمع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بمسؤولين أوكرانيين. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية: “سيلتقي المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بمسؤولين أوكرانيين لمناقشة مقترح جديد وموحد يركز على جميع جوانب الصراع، في محاولة لإنهاء الحرب”.

وفقاً لتقارير إعلامية أوكرانية، يضم الوفد رئيس ديوان الرئاسة كيريلو بودانوف، ورستم عمروف، ودافيد أراخاميا، وسيرغي كيسليتسيا. ومن المقرر أن يشارك في المحادثات مستشارو الأمن القومي من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتباين فيه تقييمات كييف وواشنطن بشأن فرص تحقيق اختراق دبلوماسي، وسط استمرار الخلافات المتعلقة بشروط إنهاء الحرب والضمانات الأمنية لأوكرانيا.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *