قام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، بزيارة مفاجئة ومحدودة للغاية إلى مصفاة الخرطوم “مصفاة الجيلي” شمال العاصمة، دون استحضار أي من مسؤولي قطاع النفط أو وزير الطاقة والنفط.
وذكر موظف في المصفاة أن الزيارة تمت دون استصحاب الوزير أو مدير المصفاة، اللذين كانا غائبين عن مكان العمل. أبدى البرهان خلال لقائه مع المهندسين اهتماماً مباشراً بمعرفة العقبات التي تعيق إعادة تشغيل المصفاة، وكذلك الأسباب التي تجعل العاملين يبتعدون عن العمل، معتبراً أن الوضع الراهن يفرض الحاجة الملحة لتأمين الوقود سواء من حيث الوفرة أو الأسعار.
تُعد مصفاة الخرطوم ركيزة أساسية في منظومة التنمية في السودان، حيث إن دوران هذا الترس يضمن استمرار بقية المنظومة. يبدو أن القائد العام للقوات المسلحة يدرك تماماً هذه الأهمية الاستراتيجية.
أضاف الموظف أن نجاح أي مؤسسة مرهون بتنظيمها الداخلي وتكاتف موظفيها، وأن يتحول الهم المشترك لكل القيادات. وخلص إلى أن غياب المدير ومدراء القطاعات بفعل فاعل أمس، جعل البرهان يأتي بنفسه للتأكد من واقع الحال، مؤكداً أن “الرؤية الحقيقية تأتي من الميدان وليست من الوصف السمعي”.









