Home / سياسة / زلزال كولومبيا يودي بحياة 290 ويزيد من حصيلة المفقودين والإصابات في مناطق واسعة

زلزال كولومبيا يودي بحياة 290 ويزيد من حصيلة المفقودين والإصابات في مناطق واسعة

زلزال كولومبيا يودي بحياة 290 ويزيد من حصيلة المفقودين والإصابات في مناطق واسعة

هز الزلزال منطقة سان خوسيه ديل بالمير صباح الاثنين الماضي، مسببا أضرارا جسيمة امتدت من ميناء بوينافينتورا على المحيط الهادئ إلى منطقة زراعة البن والمدن الغربية الكبرى، بما فيها كالي وبيريرا.
وأظهرت تقديرات رسمية ارتفاع عدد الوفيات إلى 290 شخصا تقريبا، فيما لا يزال 140 آخرون في عداد المفقودين، إضافة إلى إصابة قرابة أربعة آلاف شخص.
سُجل أكثر من ثلثي الوفيات في كالي و بيريرا ، حيث تضررت أو دُمرت مبان سكنية ومنازل وكنائس ومدارس ومستشفيات.
وفي كالي (ثالث أكبر مدن كولومبيا )، واصل عمال الطوارئ اليوم تمشيط أكوام الكتل الخرسانية والمعادن الملتوية، مع بدء عمليات الإنقاذ تتحول تدريجياً إلى انتشال الجثث.
كما زادت الهزات الارتدادية من المخاطر التي تواجه الفرق العاملة في الأحياء المتضررة والسكان غير القادرين على العودة إلى منازلهم.
مع تراجع الآمال في العثور على مزيد من الناجين، اتسعت عمليات الإغاثة.
وفي العاصمة بوغوتا ، جرى تحويل ملعب إلى أكبر مركز لجمع التبرعات في البلاد، حيث يعمل متطوعون على مدار الساعة لفرز وتحميل الغذاء والملابس والأدوية والاحتياجات الأساسية للمناطق المنكوبة.
وقالت منظمة “سينسيا” التي تنسق عمليات الإغاثة إن أكثر من 7 آلاف متطوع ساعدوا في إرسال 700 طن من المساعدات خلال 5 أيام.
وفي بيريرا، وسعت السلطات المساعدات الطارئة لتشمل الحيوانات الأليفة المصابة، ووزعت تبرعات من أغذية الحيوانات، في مؤشر على حجم الضغوط التي تواجهها العائلات بعد فقدان منازلها ومصادر دخلها.
يمثل الزلزال أول أزمة كبرى للرئيس أبيلاردو دي إسبريا ، الذي تولى منصبه قبل أيام قليلة من وقوع الكارثة، ويواجه الآن مهمة الإشراف على عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار في المناطق المنكوبة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *