وثقت الفيديوهات اللحظات الأولى للهزة الأرضية التي ضربت محافظة كوماموتو في جزيرة كيوشو على عمق 10 كيلومترات.
وأظهرت المقاطع المنتشرة اهتزاز المباني الشاهقة بعنف، وتطاير البضائع من على رفوف المتاجر، بالإضافة إلى انطلاق صافرات الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في توقيت واحد، مما دفع مئات السكان والسياح للفرار إلى الشوارع والمناطق المفتوحة.
وبلغت شدة الزلزال 7.1 درجات على مقياس ريختر، مما دفع السلطات إلى إطلاق تحذيرات من خطر حدوث موجات مد تسونامي، وسط حالة من الهلع والذعر سادت بين السكان.
وتعد اليابان من الدول التي تشهد أكبر نشاط زلزالي في العالم، وتقع عند تقاطع 4 صفائح تكتونية كبرى على الحافة الغربية لـ”حزام النار” في المحيط الهادئ.
ويسجل الأرخبيل البالغ عدد سكانه حوالى 125 مليون نسمة، مئات الزلازل سنويا، تمثل حوالى 18 بالمئة من الزلازل في العالم.
وتكون الغالبية الكبرى من هذه الزلازل خفيفة، غير أن حجم الأضرار التي تتسبب بها تختلف بحسب موقعها وعمقها تحت سطح الأرض.
وتطارد البلاد ذكريات زلزال هائل وقع تحت البحر عام 2011 بقوة 9.0 درجات، وأدى إلى اندلاع موجات تسونامي تسببت في مقتل أو فقدان نحو 18500 شخص، فضلا عن تدمير محطة فوكوشيما النووية.
زلزال بقوة 7.1 درجة يهز كيوشو اليابانية ويثير مخاوف من تسونامي.









