في السلفادور، وقع زلزال عند الساعة السادسة والنصف مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت غرينتش الخميس)، على عمق 56.8 كيلومتر، وكان مركزه في المحيط الهادئ قبالة سواحل مقاطعة أوسولوتان، على مسافة نحو 160 كيلومتراً جنوب العاصمة سان سلفادور، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
من جهتها، قدرت وزارة البيئة في السلفادور قوة الزلزال بـ5.7 درجة، وأكدت عبر منصة “إكس” عدم وجود خطر لحدوث تسونامي في السلفادور.
وشعر بالهزة سكان في هندوراس ونيكاراغوا أيضاً، فيما أفادت أجهزة الدفاع المدني في الدول الثلاث بعدم تسجيل إصابات أو أضرار مادية جراء الزلزال، الذي أثار حالة من الهلع بين بعض السكان.
وتتعرض أميركا الوسطى بانتظام للزلازل، نتيجة النشاط التكتوني في المنطقة، بما في ذلك التقاء صفيحتي كوكوس والكاريبي، إلى جانب وجود صدوع جيولوجية محلية.
جاءت الهزة بعد يومين من زلزال مدمر بقوة 7.4 درجة ضرب غربي كولومبيا، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 265 قتيلاً وأكثر من 3770 مصاباً، بينما لا يزال نحو 500 شخص في عداد المفقودين.
وبعد ساعات، سجلت منطقة ليه في لاداخ زلزالاً آخر بالقوة نفسها.
قال المركز الوطني الهندي لرصد الزلازل إن الهزة بلغت قوتها 5.5 درجة، ووقعت عند الساعة 6:05 صباح الخميس بالتوقيت المحلي، على عمق 10 كيلومترات.
وحدد المركز موقع الزلزال عند خط عرض 36.881 درجة شمالاً وخط طول 74.402 درجة شرقاً، على مسافة نحو 302 كيلومتر شمال غربي كارغيل، وصنف بيانات الهزة بأنها خضعت للمراجعة.
لم ترد حتى الآن تقارير عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار جراء زلزال لاداخ.
وبذلك، شهدت منطقتان تفصل بينهما آلاف الكيلومترات زلزالين بالقوة نفسها خلال فترة زمنية متقاربة، من دون أن تشير المعلومات المتاحة إلى خسائر كبيرة جراء أي منهما.









