Home / سياسة / زكي تكشف هويتها ونفسيتها استجابة للشائعات وتوضح سبب استقلالية توجهها.

زكي تكشف هويتها ونفسيتها استجابة للشائعات وتوضح سبب استقلالية توجهها.

زكي تكشف هويتها ونفسيتها استجابة للشائعات وتوضح سبب استقلالية توجهها.

كشفت القيادية المستقيلة عن الكتلة الديمقراطية، سالي زكي، عن هويتها ونفسيتها في رسالة مفتوحة، رداً على ما وصفتها بـ”الشائعات والاقاويل” التي انتشرت حولها. وهدفت الرسالة، بحسب زكي، إلى أن يعرف أهلها والوسط السياسي بلسانها عن هويتها واتجاهاتها بكل شفافية.

وقالت زكي إنها تربت في أسرة متوسطة، رغم عدم رغبتها في التعريف القبلي كقبطية، إلا أنها تعرف دائماً بقبيلتها التي فخرت بها، ولا تتفاخر إلا بسودانيتها. وأضافت أنها تربت في أسرة تشربت منها حب البلاد، وكان والدها دبلوماسياً ضابطاً لاسلكياً، ومن أسرتها الشهيد سليمان ميلاد مقاتلاً في جبهة الشرق ومناضلاً ضد الإنقاذ. وترعرعت في المسالمة بامدرمان، وجري في دمي أغاني الحقيبة، مشيرة إلى أنها كانت مختلفة عن الأطفال طفلة انطوائية تحب الكتب وتتبع المناضلين، وكانت من معجبي دكتور جون قرنق ديمابيور.

وأشارت إلى أنها كبرت واصرت انتقالها من مدارس الراهبات إلى مدرسة علي السيد الحكومية، وتعلمت منها بلاغة اللغة العربية، واستشرت والدتها ودخلت لدراسة العلوم السياسية وهي متفوقة، بعد رفض والدها دراستها في ألمانيا التي قبلتها فيها بكلية الطب. وقالت إنها دخلت الكلية في استغراب من كل أهلي الذين لديهم تحفظات عن هذا المجال، ولكنها كانت مختلفة وعنيدة، وكان الجميع يري أن هذا مجال غير نافع لها في بلاد تعتبر الأقباط مواطنين درجة ثانية، لكنها أصريت واكملت وحضرت في هذا المجال.

وأضافت أن زوجها كان الداعم الأول لها مادياً ومعنوياً، لأن هذا المجال ليس فيه عائد مادي، وكانت ربة منزل وتكتب في صحيفة الأخبار وتحضر دراسات عليا، وفي كل يوم تتعرف على سياسيين وتتعلم منهم، وهي متواضعة الخبرة. ثم كان الداعم الثاني لها الأب فيلوثاوس فرج، حيث كانت ابنتة المدللة التي يضع لها كرسي على يمينه في منتداه الثقافي الذي يجمع عدد من المثقفين، ثم تبناني بعدها الأستاذ نبيل أديب الذي كان يري أنها مختلفة عن بنات هذه الشريحة من المجتمع.

وقالت إنها بعد الثورة كانت من أشد المطالبين فيها، وكنت حتى أ пиш أحياناً خطابات بطلب الباشمهندس سمر من تجمع المهنيين لتلق في ميادين الاعتصام. وبعدها دعتها صديقة كانت صديقة لزوجها وهي الأستاذة هالة عبد العزيز إلى حركة العدل والمساواة، وذهبتما إلى الحركة واصبح زوجها مقرب منهم كما هي. ولكنها قالت إنها لم ولن تجد نفسها يومًا إلا كمستقلة لا تستطيع أن تتقيد بأي قيود، ولديها دائماً أفكارها واتجاهاتها الخاصة.

وأشارت إلى أنها اعتذرت لدكتور عبد العزيز عشر عن الانتماء بعد أن حضرت اجتماعاً بدعوة من أمينة المرأة لاجتماع لهم، وسعدت فيه بالتعرف عليهم، ولكن قناعتها بأنها لا تنفع لانتمي لأي حزب أو حركة، لا تعرف إلا أن تكون مستقلة. وسأتوضح في هذا المقال لماذا! كما أنها تؤمن بأن أمانة المرأة هي تمييز سلبي للمرأة، لأنه عزل لها من أن تندمج مع الرجل في سفينة واحدة وهي بالكفاءة الكافية لمنافسته، وتفهم دكتور عشر رغبتها في أن تكون مستقلة برقي شديد وعلاقتها الاجتماعية بهم في مقام راقي.

وذكرت أنها ظلت مستقلة وأصبحت علاقتها تمتد بالسياسيين في ظل النشاط السياسي، ورشحها الكمرد ياسر عرمان في آلية دكتور عبد الله حمدوك وهو يعرف أنها من أشد داعميه ومناصريه، ودخلت الآلية وهي أصغرهم سناً، ولكنها متمرسة في السياسة أكاديمياً ولديها قدر صغير من الممارسة الفعلية بين السياسيين، حتى أنها ذكرت أنها في أول لقاء صحفي كانت تتلعثم فيه في الحديث. ورشحت وقتها تشجيعاً للمرأة والشباب لترأس لجنة العلاقات الخارجية رغم أن أعضاءها قامات على رأسهم عضو يمينجلس السيادة السيد الهادي إدريس والسيد الطاهر حجر وكذلك بروفيسور حيدر الصافي والشاعر الأديب فضيلي جماع والأستاذ فيصل حضرة ومن الإدارة الأهلية الصادق الحريكة والأستاذ بشري الصائم، وكانت اللجنة من أميز اللجان في الآلية بمن فيها من أعضاء متناغمين، وعلي ذلك مثلت في الآلية مبشرة بها وبدكتور حمدوك في قطر وهي فخورة به وبإنجازاته، وعدت من قطر بمخرجات وتطوراً رائعاً بمساعدة الجالية السودانية في قطر التي تذخر بخبرات مفخرة لبلادها، لكنها اصطدمت بالانقلاب وقف مع الجانب المدني معبرة عن رأي واضح تجاه الانقلاب.

ثم عدت الأيام لاتحال الاطاري، وكان رأيها واضح الاطاري مصاغ بصورة جيدة جداً، ولكن غلب عليه نقاط ضعف أهمها أنه جاء بصورة اقصائية، وشعارها دائماً أن السودان لينعم بالاستقرار لابد من أن يسع الجميع، ورأت أنها الاقصاء واحد من مشكلات الاطاري والتي ستساهم في تفاقم الأزمات في البلاد في ذلك الوقت، وانضمت إلى القوى الوطنية برئاسة دكتور حسام كركساوي وبروق حيدر الصافي وهو كان من أشد الداعمين لها ودكتور يوسف محمد زين.

ثم اتت الحرب اللعينة، وكان موقفها واضح هو دعم الجيش وهو في هذه المرة يمارس دوره في الدفاع عن البلاد ضد المليشيا، وفي مؤتمر القاهرة رؤيتها واضحة وهي في جانب الكتلة الديمقراطية الداعية للجيش مدينة لدعم الجيش وليس المليشيا، وهي تحمل مبادئ السلام وأهمية الجلوس كسودانيين جميعاً في طاولة واحدة ندافع عن وطننا وكل منا له رؤيته وإن كنا مختلفين لنعبر عن الديمقراطية في حرية الرأي.

وأضافت إذا فشلنا أن نجلس كسودانيين بدعوة سودانية يجب أن نشكر جمهورية مصر لدعوتها لنا تحت مظلة واحدة كسودانيين محترمة سيادتنا دولتنا كمسهل لجمعنا، وهذا ما وجب توضيحه، مشيرة إلى أنها في كل مرحلة توجهها كان يشابه كتلة أو جماعة مختلفة وفي كل مرة تسأل لا تخاف أن تكون مبادئها تشابه مرة هذا وتارة أخرى ذاك، وفي كل هذا هي ليست إلا مستقلة وليس لديها عداء تربيتها في بيئة سلمية، ولكن مدافعة عن مبادئها حتى لو غردت عكس اتجاه السرب.

وقالت إنها لا تخاف من أن تتخذ أو أن تتبع أي طريق دون الاكتراث لمن هو راعيه المهم أن تعبر عن قناعاتها لصالح وطنها وهذه هي لمن لا يعرف في سطور نعم لديها محاضرات في جهات مختلفة وابحاث منشورة وغير منشورة في هذا المجال الذي تحبه محبة في بلادها لم تخاف يوماً من أي خيار اتخذته لديها قناعة راسخة بأن الحياة خيارات وسأدون في صفحتها في هذه الدنيا قناعاتها واختياراتها بما تراه نافعاً لبلاد النوبة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *