قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحفيين خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي إنه في حال حدوث تصعيد جديد للوضع العسكري والسياسي في منطقة البلطيق، لا بد من التأكيد مجددا على أن رد روسيا على محرضي المبادرات المتهورة المعادية لروسيا سيكون حاسما.
وأضافت زاخاروفا قائلة إن على هؤلاء أن يعلموا أن هذا الرد سيكون مدمرا بالنسبة لهم.
من ناحيته، أفاد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، بأن الوضع المتصاعد حول كالينينغراد مقلق، مشيرا إلى أن الغرب لا يخفي استعداده لحصارها في حال تصاعد التوتر.
وأوضح غروشكو للصحفيين، على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي، أن الوضع المتصاعد حول كالينينغراد مقلق للغاية، وأن الدول الغربية لا تخفي حقيقة أنها قد تحاصر منطقة روسيا في حال تصاعد التوتر.
وأكد غروشكو أن روسيا تمتلك جميع الإمكانات العسكرية والتقنية لضمان أمنها في ظل نشاط الغرب بالقرب من حدودها.
وقال إن حلف الناتو “يعمل على تطوير جنبه الشرقي، ويبني منظومة لوجستية، ويجري تدريبات عسكرية واسعة النطاق على حدود روسيا، بما في ذلك تدريبات تتضمن سيناريوهات هجومية”.









