كشفت الصحفية رشان أوشي عن تلقيها تواصلا من جهة دولية معنية بحماية الصحفيين، معربة عن حرصها وتقديم الدعم في حال شعرت رشان بأي خطر يعيق عملها، وعرضت عليها إمكانية التوطين في دولة أخرى. وقالت رشان إنها شكرت لهم حرصهم، وأبلغتهم: لا أحد يشعر بالخطر في وطنه وإن تعاظمت التحديات، لقد بذل إخوة لنا أرواحهم رخيصة من أجل هذا التراب، والوفاء لتضحياتهم لا يكون بمغادرة الوطن، بل بالبقاء ومواجهة الصعاب. وأضافت أنها معركتها الحقيقية اليوم ككاتبة صحفية ليست البحث عن ملاذ آمن، بل السعي الدؤوب من داخل بلدها لتغيير البيئة القانونية، وتحديث قانون الصحافة وتفعيل تشريعاته ليكون هو الحصن الحقيقي والضامن لحرية الصحافة وحماية الجميع. وأشارت إلى أنها لن تدفعها أي قوة أو ظروف للهروب من بلدها أو الاحتماء بالخارج، مشيرة إلى أن الرسالة هنا، وهنا مستمرون في كشف الفساد والعمل من أجل الإصلاح.
رشان أوشي ترفض عرض توطين دولي: البقاء في الوطن هو واجب وتضحية.









