أكد الرئيس ميشال عون أن المفاوضات المباشرة هي دقيقة ومفصلية، وأن وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي فيها، معتبراً أن هذا الخيار يحظى بدعم داخلي وخارجي. وبيّن موقف الدولة اللبنانية بأنه يقوم على تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية، واستعادة الأسرى، ومعالجة الخلافات الحدودية العالقة.
وشدد عون على أن الجيش اللبناني سينتشر في جنوب البلاد بعد الانسحاب الإسرائيلي، مؤكداً أنه “لن تكون هناك قوى مسلحة غير الجيش والقوى الأمنية الشرعية”. وأشار إلى أن أنظار العالم تتجه نحو لبنان في هذه المرحلة، ما يفرض توحيد المسؤولية الوطنية لاستثمار الفرصة المتاحة.
وأضاف أن وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس لمدة عشرة أيام، يشكل فرصة لإطلاق مسار تفاوضي جديد، رغم أنه لا يتضمن نصاً صريحاً بشأن انسحاب إسرائيل من المناطق التي سيطرت عليها خلال الحرب. وأكد عون أن اللبنانيين “أمام واقع جديد توافر له دعم عربي ودولي”، محذراً من تضييع هذه الفرصة التي “قد لا تتكرر”.









