تسعى اللجنة الوطنية لإدارة غزة للتعاقد مع شركات أمنية خاصة لتأمين تحركاتها في القطاع، كما تبحث في استلام وزارتي التعليم والصحة من حركة حماس بشكل مؤقت. وتعود هذه القرارات إلى سلسلة اجتماعات عقدتها اللجنة مع توني بلير ونيوكلاي ميلادينوف.
وفي سياق متصل، من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة لإعادة إعمار غزة تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام المقرر عقده الأسبوع المقبل، فضلاً عن كشف الخطط المتعلقة بقوة للأمم المتحدة لضمان الاستقرار في القطاع الفلسطيني. كما تدرس واشنطن ترتيبات مؤقتة قبل النزع الكامل للسلاح من حماس.
ومن المتوقع أن تحضر اجتماعات مجلس السلام في واشنطن، التي يترأسها ترامب في 19 فبراير، وفود من ما لا يقل عن 20 دولة، بما في ذلك العديد من رؤساء الدول. وستشمل الاجتماعات تقارير مفصلة عن عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي أنشئت لتولي الإدارة المدنية اليومية للقطاع، وقد أعلنت عن أعضائها وعقدت أول اجتماع لها في يناير الماضي.
كما من المقرر مناقشة تحديثات تتعلق بالمساعدات الإنسانية لغزة، بالإضافة إلى إنشاء قوة شرطة في القطاع. وقد وقع ترامب في 23 يناير في دافوس وثائق لتأسيس “مجلس السلام”، وهو مشروع حظي بتأييد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كجزء من خطة شاملة لغزة.









