Home / أخبار / خاصلبنان بين هدنة ترامب وفرض معادلة ما بعد حزب الله

خاصلبنان بين هدنة ترامب وفرض معادلة ما بعد حزب الله

خاصلبنان بين هدنة ترامب وفرض معادلة ما بعد حزب الله

يبدو أن الإدارة الأميركية تعمل على استضافة الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو داخل البيت الأبيض، في خطوة قد ترسم ملامح مسار تفاوضي جديد يعيد تشكيل قواعد اللعبة في المنطقة.

يرى مدير “التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية”، توم حرب، في حديث له، أن هذه التحركات الأميركية تمثل “فرصة ذهبية” يقدمها الرئيس ترامب للشعب اللبناني، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة في الولايات المتحدة تهدف إلى الوصول إلى اتفاق سلام مع إسرائيل وإدراج لبنان ضمن الاتفاقات الإبراهيمية.

ويرجع حرب هذا المسار إلى متغيرين أساسيين، يتمثل الأول في “تدمير الترسانة العسكرية لحزب الله”، والثاني في “تدمير الترسانة العسكرية الإيرانية” بحسب قوله، معتبراً أن إيران اليوم في أضعف حالاتها. ويتوقع أن يجري تحضير لاتفاق مع إيران يقضي بتنازلها عن أجندتها في المنطقة، وبالأخص لبنان، تمهيداً لقمة عقدتها واشنطن.

يعتقد حرب أن حزب الله أصبح “محيطاً” سواء من قبل إسرائيل أو من الجانب السوري، ولم يعد له وجود على الأراضي السورية، مؤكداً أن “نتنياهو وترامب انصهرا معاً لتغيير المعادلة”. ويشير إلى أن الاتصالات الجارية، بما فيها المكالمات الهاتفية الثلاثية، قد تشير إلى “اتفاق سلام بدون حزب الله”، معتبراً أن ذلك مصلحة للشعب اللبناني لإنهاء الأزمة التي بدأت عام 1969.

يتناول حرب جوانب أخرى، منها أن المفاوضات مع إيران تشمل التدقيق النووي، وقواعد عسكرية، ومضيق هرمز، لافتاً إلى أن الأهم بالنسبة للبنان هو تنازل إيران عن حزب الله بعد 47 سنة. وفيما يتعلق بالوضع في جنوب لبنان، يذكر أن إسرائيل قد تستمر في الوجود هناك حتى يستقر اتفاق سلمي، مستشهداً بتجربة سيناء، مشيراً إلى أن ذلك يشكل ضغطاً على الدولة اللبنانية للعمل.

يتحدث حرب عن وجود “نظرية” أميركية لكيفية مساعدة الجيش اللبناني، مع وجود “خطط على الأرض” لتعزيز دوره، خصوصاً في حال أُجبر حزب الله على تسليم سلاحه. كما يتنبأ بوقوف مصادر تمويل الحزب، خاصة عبر أمريكا اللاتينية وإفريقيا، في ظل السيطرة على الموانئ والمرافق.

يؤكد حرب أن “90% من ترسانة إيران العسكرية دُمرت”، وأن الولايات المتحدة حدت من قدرة طهران على استخدام “ورقة مضيق هرمز”، معتبراً أن الضغوط الاقتصادية قد تتصاعد، محذراً من احتمال سقوط النظام في حال اندلاع احتجاجات داخلية.

من جهته، يرى الكاتب والباحث السياسي جورج العاقوري أن لبنان “يطوي حقبة وينطلق إلى حقبة جديدة”، مشيراً إلى أن المسار الذي بدأ عام 1982 مع نشأة حزب الله “انتهى عملياً” مع قرار مجلس الوزراء الذي صنّف الحزب خارج إطار العمل العسكري القانوني. ويقول إن “حزب الله ضامنه الوحيد هو إيران”، واعتبره تعاطى مع لبنان كأنه “صندوق بريد إيراني”.

يحدد العاقوري ثلاث جهات معنية بالمرحلة الحالية، ويستشهد ببيان الخارجية السعودية الذي “رحب بوقف النار وثمن دور الرئيس عون والرئيس بري والرئيس سلام وأكد الوقوف إلى جانب بسط سلطة الدولة وحصر السلاح”. ويشير إلى أن هذا يعكس وجود دور للرئيس بري ويتطلبه منه “أن يسير قدماً”.

يوجه العاقوري انتقادات لأداء الدولة، قائلاً إن “لا يحق للدولة أن تقول إنها قاد

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *