كشفت الحملة الأمنية المشتركة التي نظمتها اللجنة القومية لتنظيم أعمال الشقق المفروشة والإدارة العامة للآثار والسياحة بوزارة الثقافة والإعلام والسياحة ولاية الخرطوم، عن جملة من المخالفات التي تمارس داخل الشقق المفروشة، تشمل تداول المخدرات، وجود أسلحة وذخيرة، وتواجد ما وصفته بـ”الخلايا النائمة” ونشاطاً مشبوهاً.
وأعرب المواطنون عن إرتياحهم لحملات الضبط لكونها أوقفت الممارسات التي تؤثر على حياة الأسر. وقال المدير العام و الوزير المكلف لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة ولاية الخرطوم الطيب سعد الدين إن إهمال ملاك الشقق وإسناد إدارتها للسماسرة أدى للوقوع في هذه المخالفات، مشيراً إلى أن الضمان الوحيد لتفادي ذلك هو الترخيص لدى الإدارة العامة للآثار والسياحة والتسجيل لدى غرفة المكاتب العقارية والشقق والمفروشة، لأن التسجيل يضمن التعرف على هوية المستأجرين والتأكد من طبيعة نشاطهم.
ونوه سعد الدين إلى أن ظروف الحرب دفعت المواطنين إلى إيجار شققهم السكنية، وهو نشاط مشروع وذو فائدة ساهم في حل مشكلة السكن، لكنه شدد على ضرورة أن يتم وفقاً للضوابط حتى لا يتم استغلاله في أنشطة مشبوهة مخالفة للقانون.
وشدّد الوزير على أهمية مراجعة أولياء أمور الطالبات والموظفات لسكنهن في الشقق المفروشة كداخليات، حتى لا يقعن ضحايا لهذه الممارسات التي هدفها تدميرهن.
بدوره، قال رئيس غرفة المكاتب العقارية والشقق المفروشة مقرر اللجنة القومية لتنظيم أعمال الشقق المفروشة خالد يس إن الحملة مهمة جداً، وقد كشفت العديد من المخالفات، موضحاً أنها مستمرة وشاملة لكل محليات الولاية. ونصح يس أصحاب المكاتب العقارية وملاك الشقق بالحرص على التنظيم والترخيص لتفادي الوقوع في المخالفات.









