حادثة التسمم بـ(السيكران) التي تداولتها الأوساط الصحية والوسائط والناس، انتهت إلى نقل عدد من المصابين إلى مستشفى الدامر. وذكرت وزارة الصحة بولاية نهر النيل تسمم 18 شخصاً على الأقل، وأكدت تفقد وفد رسمي برئاسة مدير عام الوزارة المصابين بالمستشفى، لكنها لم تكشف المعلومات الرئيسية المتعلقة بالحادث، مما ترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات.
وقد أشارت معلومات لاحقة إلى أن طاحونة أو طواحين بسوق الدامر (في محيط سوق السبت) بيعت قمحاً مخلوطاً بحبوب نبتة السيكران السامة، وأن القمح لم يتم تنظيفه بالصورة المطلوبة قبل طحنه، وهو ما تسبب في الحالات التي تم التعرف عليها، والتي يُقال إن أغلبها من الحسناب والشعديناب.
وفي هذا السياق، أشار بعض المختصين إلى أن بعض الحالات مازالت حرجة، وأن الأمر يحتاج إلى المزيد من الرقابة والتوعية. كما لفت إلى أن الرقابة والمتابعة من السلطات المحلية والولائية أسهل من التوعية، نظراً لأن أماكن البيع محدودة ومعروفة ويمكن الوصول إليها بسهولة، بينما الوصول إلى كل المواطنين المتسوقين أمر صعب إن لم يكن مستحيلاً.
وأكد على أهمية التعامل بحزم مع من يشرع في قتل مواطن بالتسمم بالاستهتار أو بالجهل، معتبراً أن القانون كفيل بردع من لم يردعه ضميره، وأحيانا تكون الشفافية عقاباً ومانعة لتكرار الجريمة.









