أفادت وزارة الداخلية السورية، في بيان، أن عملية تفكيك خلية أمنية جاءت بعد “عملية أمنية معقدة” تم تنفيذها بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الدستوري، وشملت مداهمات متزامنة في دمشق وريفها.
وأضافت الوزارة أن العمليات الأمنية استهدفت مواقع في القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور، وأسفرت عن توقيف جميع أفراد الخلية، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لكشف تفاصيل المخطط.
وأكدت الداخلية السورية أن هويات أفراد الخلية وأدوارهم وارتباطاتهم ستُعرض على الرأي العام بعد استكمال التحقيقات.
من جانبه، قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، عبر منصة “إكس”، إن “الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا”، مضيفا أن السلطات ستكشف لاحقا تفاصيل أدوار أفرادها وارتباطاتهم.
وكانت دمشق شهدت، الثلاثاء، تفجيرين في محيط منطقة جسر فكتوريا وسط العاصمة، قرب الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى سوريا.
وأسفرت التفجيرات عن مقتل شخص وإصابة العشرات، وفق وزارة الصحة السورية.









