أفاد مراسل صحفي بأن تسريباً حديثاً لأرقام وأسماء قيادات في صفوف المليشيا المتمردة، ممن عُرف انتماؤهم سابقاً للإسلاميين وأحزاب يمينية، أثار شكوكاً واسعة النطاق داخل صفوفها، تبعها حملة تضييق بتوجيه من زعيم المليشيا.
غادر نيالا القيادي حذيفة أبو نوبة، وهو أحد أبرز كوادر الإسلاميين بجامعة النيلين سابقاً، ورئيس اتحاد طلاب الجامعة عن قائمة حركة الإسلاميين الوطنيين، بعد تجريده من سلاحه وإجباره على المغادرة بسبب التضييق.
وذكرت مصادر أن زعيم المليشيا لم يكن يفضل أبو نوبة لعلاقته بعبدالرحيم دقلو، الذي كان يخطط لتصعيده لمنصب مدني رفيع، إلا أن هذه الخطة واجهت معارضة داخل آل دقلو.
كما أفادت المصادر ببدء حملة إبعاد واسعة النطاق لقيادات أخرى من المليشيا بحجة انتمائهم السابق للإسلاميين والأحزاب اليمينية، حيث تم تجريد بعضهم من أسلحتهم وعرباتهم القتالية ونقلهم إلى داخل مدينة نيالا، في حين سيتم تصفية آخرين يقبعون داخل معتقلات الجنجويد منذ أشهر.









