Home / رياضة / تسريبات داخلية تثير الريبة بين لاعبي ريال مدريد ويتزايد البحث عن مصدرها.

تسريبات داخلية تثير الريبة بين لاعبي ريال مدريد ويتزايد البحث عن مصدرها.

تسريبات داخلية تثير الريبة بين لاعبي ريال مدريد ويتزايد البحث عن مصدرها.

ذكرت التقارير أن هناك حالة من الريبة بين اللاعبين جراء وصول تفاصيل دقيقة عن أحداث داخلية إلى الصحافة، وهي معلومات يفترض أن تبقى سرية.
وأوضحت المصادر أن هناك مطالبات متزايدة داخل النادي لفك لغز “التسريبات المتكررة” التي بدأت تنهش خصوصية غرفة ملابس الفريق الملكي في أمتار الموسم الأخيرة، وخصوصا بعد مشادة بين لاعبيه فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني.
البحث عن “صاحب التسريبات”
وتحولت الأنظار من الواقعة البدنية إلى “معركة كواليس”، بعدما وجه فالفيردي اتهاما صريحا لوجود “جاسوس” داخل الدائرة الضيقة للفريق.
وقال فالفيردي في بيان عبر حسابه على إنستغرام: “في غرفة ملابس طبيعية، تحل هذه الأمور داخليا. لكن من الواضح أن هناك من يسارع بنقل الحكايات إلى الخارج”.
“خيانة” ووصف مدرب ريال مدريد ، ألفارو أربيلوا، تسريب المعلومات الداخلية للنادي بأنها “خيانة”، مؤكدا في الوقت ذاته على وحدة صفوف الفريق رغم الضغوط الإعلامية والموسم الخالي من البطولات.
وفي تصريحات حادة خلال مؤتمر صحفي السبت، رد المدرب على التقارير التي أشارت إلى وجود انقسامات داخلية، نافيا علمه بمصدر التسريبات.
وقال المدرب: “تسريب المعلومات يبدو لي خيانة لريال مدريد”. وأضاف ردا على سؤال حول هوية المتورطين: “لا أعرف، فأنا لا أعمل لدى وكالة المخابرات المركزية أو أي جهة من هذا القبيل. لن أوجه أصابع الاتهام إلى أحد، فهناك الكثير من الأشخاص يعملون في ريال مدريد”.
وشدد المدرب على أن الأجواء داخل غرفة الملابس “صحية تماما”، رغم الإقرار بصعوبة الموقف الحالي، قائلا: “ليس من السهل تقبل موسمين دون لقب. لكي تكون لاعبا في ريال مدريد، عليك أن تكون طموح للغاية”.
غياب مؤثر وتقارير طبية
وتأتي هذه التوترات في وقت حساس من عمر ” الليغا “، حيث اعترف فالفيردي بأن “الاستنزاف البدني والذهني” في نهاية الموسم دفع بالأعصاب إلى حافة الهاوية.
وبينما حاول اللاعب التقليل من حجم الصدام بنفي تبادل اللكمات، إلا أن مسارعة النادي لفرض عقوبات انضباطية تشير إلى رغبة الإدارة في فرض السيطرة وإعادة “جدار الصمت” الذي ميز غرفة ملابس الميرينغي لسنوات.
ويرى مراقبون أن تركيز ريال مدريد الآن لن يقتصر على استعادة فالفيردي بدنيا، بل في تحديد “الثغرة” داخل الفريق التي سمحت بتحويل نقاش داخلي إلى أزمة في الخارج.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *