وجهت الخلية الأمنية المشتركة بولاية شمال كردفان، تحذيرًا عاجلًا إلى المواطنين، من تزايد بعض الممارسات الإجرامية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار، وتنامي ظاهرة خطيرة تتمثل في قيام أشخاص مندسين بانتحال صفة أعضاء الخلية الأمنية المشتركة.
وقالت في بيان إن هؤلاء المنتحلين يستغلون هيبة المؤسسة الأمنية لتحقيق أهداف إجرامية خسيسة تتمثل في ترويع الآمنين، والابتزاز المالي، وخلق حالة من الإرهاب والفوضى بين صفوف المجتمع. وقد لوحظ أن هؤلاء الخارجين عن القانون يستخدمون زيًا مشابهًا للأطقم الرسمية أو بطاقات تعريفية مزورة للإيقاع بضحاياهم.
ودعت الخلية الأمنية المشتركة بكافة المواطنين والمقيمين في ولاية شمال كردفان الالتزام الصارم بالتوجيهات التالية “الطلب القانوني حيث من حق أي مواطن يتم إيقافه أو استجوابه من قِبل جهة تدّعي أنها أمنية، أن يطلب إبراز بطاقة الهوية الرسمية (الكارنيه) الخاصة بالعضو بشكل واضح، وفحصها بدقة.
وأكدت أهمية التبليغ الفوري في حال رفض الشخص إبراز هويته، أو تم الاشتباه في سلوكه وعدم انضباطه بالإجراءات الرسمية المعروفة، يجب على المواطن سرعة التبليغ الفوري لأقرب نقطة شرطة أو جهة مختصة، مع محاولة تدوين أي أوصاف أو معلومات عن المعتدين.
وطالبت بعدم المقاومة حفاظًا على سلامة الأرواح، ونصحت الخلية بعدم الدخول في مناوشات جسدية مع الأشخاص المشتبه بهم، والتركيز على طلب الهوية وتسجيل الملاحظات تمهيدًا للإبلاغ.
وأكدت الخلية الأمنية المشتركة بأن أعضاءها النظاميين ملتزمون بأعلى درجات الانضباط ويحملون أوراقًا ثبوتية رسمية صادرة عن جهات الاختصاص، ولا يمكن لهم تحت أي ظرف ممارسة أي شكل من أشكال الابتزاز أو التهديد.
وقالت إن أمن الولاية مسؤولية تضامنية، وتقدير الموقف من المواطن هو خط الدفاع الأول. نحن نعمل على ملاحقة هؤلاء المجرمين وتقديمهم للعدالة، ولن نتهاون في بسط هيبة الدولة وحماية المواطن.









