وصف ترامب التطورات الأخيرة بأنها “يوم عظيم ورائع للعالم!” في سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، دون أن يعلن عن التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.
أعرب ترامب عن تقديره للدور الوسيط الذي تلعبه باكستان وحلفاء الخليج، في حين انتقد حلف شمال الأطلسي، مطالباً أعضاءه بالبقاء بعيداً عن الصراع ورفضاً لما وصفه بعرض المساعدة في تأمين المضيق.
لقد أعلنت إيران سابقاً أنها ستحافظ على فتح مضيق هرمز طوال فترة وقف إطلاق النار، وهو ما رحب به ترامب قائلاً: “وافقت إيران على عدم إغلاق مضيق هرمز مطلقاً مرة أخرى، وستتوقف عن استخدامه كسلاح ضد العالم”.
أكدت واشنطن نجاح الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مشيرة ترامب إلى أن إيران تقوم الآن بإزالة الألغام البحرية من المضيق بمساعدة من الولايات المتحدة. وأوضح أن الحصار الأميركي سيظل “قائماً بالكامل” حتى تتم مراجعة الاتفاق.
وأضاف ترامب أن العملية من المتوقع أن تسير بسرعة كبيرة لأن معظم النقاط تم التفاوض عليها بالفعل.
وعلى الرغم من أن الجولة الأخيرة من المحادثات التي قادها نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لم تؤدِ إلى اتفاق، إلا أن ترامب أشار إلى أن الانفراجة باتت قريبة، مرجحاً عقد جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد مع احتمال توجهه شخصياً لتوقيع اتفاق نهائي.
جدد ترامب تأكيده أن أي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يشمل تقديم أموال للطهران، بعد تقرير عن مقترح للإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة. وقال: “ستحصل الولايات المتحدة على كل الغبار النووي الذي تسببت به قاذفاتنا العظيمة من طراز بي-2، ولن تعطى أي أموال بأي شكل أو طريقة”.









