قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إنه يتوقع عودة أسعار النفط إلى مستوياتها السابقة مع انتهاء الحرب، مشيرا إلى خروج كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز.
وعن احتمال توجيه ضربات جديدة إلى إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، قال ترامب إن ذلك “ممكن”، من دون أن يصفه بأنه خيار مطروح على الطاولة.
وأشار ترامب إلى أنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، رغم رفضه أحدث مقترح قدمته طهران. وقال ترامب: “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنه ليس الاتفاق الذي أريد إبرامه”، مضيفا أن إيران “بالغت في تقدير موقفها”. وعندما سئل عن احتمال استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، قال: “أفكر في ذلك دائما”.
من جانبه، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن واشنطن رفضت المقترح الإيراني الأخير بسبب الشروط المسبقة التي طرحتها طهران. وأوضح والتز أن إيران طالبت برفع العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة وإنهاء الحصار البحري الأميركي، قبل الدخول في مفاوضات أوسع. وأضاف أن إدارة ترامب غير مقتنعة بأن إيران مستعدة للتفاوض بجدية بشأن برنامجها النووي، معتبرا أن الحصار البحري يزيد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وكان ترامب أعلن رفض المقترح الإيراني، لكنه أكد في الوقت نفسه رغبته في التوصل إلى اتفاق.
وكانت إيران قد طرحت خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيورك مقترحا نقل عبر وسطاء قطريين، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي والعقوبات على مبيعات النفط واستعادة وقف إطلاق النار في المنطقة. ورغم رفض ترامب المقترح، تواصل قطر وسطاء إقليميون تحركاتهم بين واشنطن وطهران في محاولة لتقليص الفجوة بين مواقف الطرفين، وسط توقعات بجولة جديدة من المحادثات غير المباشرة.









