لم يبد أي من جاي دي فانس أو لينديسلي روبيو بعد اهتماما بخلافة الرئيس دونالد ترامب عبر الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال ترامب في بودكاست لصحيفة “نيويورك بوست” بث الأربعاء: “كل منهما ممتاز. أقدرهما كليهما”، من دون أن يحدد أي منهما يمكن أن يكون المرشح للرئاسة بحيث يكون الآخر نائبه.
وأضاف: “لا أعرف كيف يمكن أن يهزما إذا شكلا فريقا”، مشيرا إلى أن الرجلين “على وفاق كبير”.
بحكم منصبه، يرتبط جاي دي فانس بشكل أوثق بنتائج أداء الرئيس الحالي، غير أن شعبية ترامب في تراجع، متأثرة خصوصا بالحرب مع إيران.
وحاول نائب الرئيس أن ينأى بنفسه عن هذا النزاع من دون أن يقطع علاقته بالرئيس في سلوك سياسي محفوف بالمخاطر، وقد لا يكون واضحا تماما للناخبين.
وأشاد الجمهوريون بوزير الخارجية حين حل مكان المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في قاعة الصحافة في مطلع مايو بينما هي في إجازة أمومة.
وكان روبيو أكد في ديسمبر 2025، في مقابلة مع مجلة “فانيتي فير”، أنه لن يقف في طريق نائب الرئيس في حال قرر الترشح للرئاسة.
وقال آنذاك: “إذا ترشح جاي دي فانس لمنصب الرئيس، فسيكون هو مرشحنا، وسأكون من أوائل الداعمين له”.









