أشارت تقارير إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو ناقشا جهدا جديدا للتوصل إلى اتفاق مع إيران في مكالمة يوم الثلاثاء. وذكرت مصادر أن نتنياهو كان غاضبا جدا بعد المكالمة.
يبدو أن نتنياهو يشكك بشدة في المفاوضات، ويريد استئناف الحرب لزيادة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وتدمير النظام من خلال بنيته التحتية الحيوية. من جانبه، يواصل ترامب القول إنه يعتقد أنه يمكن التوصل إلى اتفاق، لكنه مستعد لاستئناف الحرب إذا لم يتم ذلك.
أوضحت مصادر أن باكستان وقطر والوسطاء الآخرين، مثل السعودية وتركيا ومصر، يعملون خلال الأيام القليلة الماضية على تحسين الاقتراح لسد الفجوات. ووفق مسؤولين، قدمت قطر مؤخرا للولايات المتحدة وإيران مسودة جديدة. وأشار مصدر إلى عدم وجود مسودة قطرية منفصلة، وإنما تسعى قطر فقط إلى تضييق الفجوات الناجمة عن المقترح الباكستاني السابق.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء، أن المفاوضات جارية “بناء على مقترح إيران المكون من 14 بندا”، وأن وزير الداخلية الباكستاني موجود في طهران للمساعدة في الوساطة. هذه هي الزيارة الثانية لوزير الداخلية في أقل من أسبوع.
وقال مسؤول إن الهدف من الجهود الجديدة هو الحصول على التزامات ملموسة أكثر من الإيرانيين بشأن برنامجهم النووي، ومزيد من التفاصيل من الولايات المتحدة حول كيفية الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة. وأكدت مصادر أنه من غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون سيوافقون على المسودة الجديدة أو سيغيرون مواقفهم بشكل كبير.
وقال مصدر أميركي مطلع على المكالمة إن ترامب أخبر نتنياهو أن الوسطاء يعملون على “خطاب نوايا” سيوقعه كل من الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب رسميا وإطلاق فترة 30 يوما من المفاوضات حول قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز. وأشار مصدران إسرائيليان إلى خلاف بين الزعيمين حول الطريق إلى الأمام. كما أفاد مصدر بأن سفير إسرائيل لدى واشنطن أبلغ المشرعين الأميركيين بأن نتنياهو كان قلقا بشأن المكالمة، لكن متحدثا باسم السفارة نفى هذا الادعاء.









