أفاد مصدر أمني باكستاني بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حصار مضيق هرمز يشكل عقبة أمام المحادثات مع طهران.
وبحسب المصدر نفسه، أبلغ ترامب قائد الجيش الباكستاني أنه سيتناول نصيحته بشأن حصار مضيق هرمز بعين الاعتبار.
من المتوقع أن يصل جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي إلى باكستان مساء الاثنين لإجراء محادثات مع إيران الثلاثاء، رغم أن طهران لا تزال تهدد بعدم حضور المحادثات، معتبرة أن مطالب واشنطن مفرطة وغير واقعية.
أوضح مسؤولون إيرانيون وأميركيون أن الهدف الفوري هو التوصل إلى مذكرة تفاهم، تضع إطارا لمجموعة نهائية من الاتفاقيات الأكثر تفصيلا، سيتم التفاوض عليها خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
تسعى الولايات المتحدة في الوقت الراهن إلى:
1- حث إيران على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
2- تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاما.
3- الموافقة على تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.
4- الحد من إنتاج الصواريخ.
5- وقف تمويل الأذرع الإقليمية.
في المقابل، طالبت إيران ب:
1- استمرار السيطرة على مضيق هرمز.
2- رفع العقوبات بالكامل.
3- تقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم.
حذر ترامب من أن إيران ستواجه غارات جوية من شأنها تدمير محطات الطاقة والجسور إذا لم تقبل بالاتفاق، واتهمها بخرق الهدنة بإطلاق النار على سفن تحاول المرور عبر مضيق هرمز.









