أعلن بارو، عن نية طرد دبلوماسيين إيرانيين من فرنسا في الأيام القليلة المقبلة، وذلك في منشور على منصة “إكس”.
جاء هذا القرار رداً على إعلان وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الاثنين، اعتبار دبلوماسيين في السفارة الفرنسية “شخصين غير مرغوب فيهما”، ومنعهما من العودة إلى إيران.
كان الدبلوماسيان الفرنسيان محتجزين لفترة وجيزة في طهران الشهر الماضي قبل مغادرتهما البلاد. اتهم بارو أجهزة الأمن الإيرانية بإخضاعهما لـ”عمل ترهيب بالغ الخطورة”، وذكر أن هما احتجزا واستجوبا لساعات من دون سبب، وأن أحدهما، الملحق الثقافي للسفارة، تعرض لاعتداء جسدي.
ونفت طهران وقوع أي اعتداء، وقالت إن الأجهزة الأمنية استجوبت الدبلوماسيين لفترة وجيزة بعد مشاركتهما في اجتماع مع أشخاص مطلوبين لدى السلطات.
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الثلاثاء، السفير الإيراني وأبلغته بقرار طرد الدبلوماسيين، معتبرةً أن السلطات الإيرانية توجه “اتهامات كاذبة” إلى موظفيها واختلقت قضية تدخل لتبرير ما حدث.
يأتي هذا التصعيد في ظل توتر حاد تشهده العلاقات بين فرنسا وإيران، على خلفية ملفات دبلوماسية وأمنية وسياسية متعددة.









