قال دبلوماسيون أوروبيون ومصادر مطلعة، نقلًا عن موقع “أكسيوس”، إن الولايات المتحدة تسعى إلى أن يرسل حلفاؤها معدات إلى المنطقة، مثل سفن إزالة الألغام وسفن حربية وطائرات مسيّرة، للمساعدة في تأمين الممرات الملاحية.
وأشار دبلوماسي أوروبي إلى أن “الأميركيين يبحثون عن مخرج، ويريدون مساعدتنا”.
وتسعى الولايات المتحدة لبناء على مناقشات سابقة أجرتها بريطانيا وفرنسا مع عدة دول، وتطالب حلفاءها بإرسال معدات بحرية للمنطقة. وبحسب المصادر، تشترط دول عدة إنهاء القتال في المضيق كشرط للمشاركة في المهمة الدولية.
يأتي هذا التحرك في ظل تصعيد عسكري مستمر، إذ تشن القوات الأميركية غارات يومية على أهداف عسكرية إيرانية منذ بدء إيران مهاجمة السفن في مضيق هرمز قبل أسبوعين، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في الهجمات الإيرانية خلال الأيام الأربعة الماضية. ومع ذلك، يرى مسؤولون آخرون أن إيران لا تزال قادرة على مهاجمة السفن.
لم تسجل أي هجمات إيرانية على سفن تجارية خلال الأيام الأربعة الماضية. ويعزو بعض المسؤولين الدفاعيين الأميركيين السبب إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية قرب المضيق “قد تضاءلت” بشكل كبير نتيجة للغارات الأميريكية. بينما يقول مسؤولون آخرون إن إيران لا تزال قادرة على مهاجمة السفن في المنطقة.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف جسور ومحطات طاقة إيرانية، حال استمرار الهجمات، وردت طهران باعتداءات على دول في المنطقة.
عاد وفد عماني إلى طهران، الجمعة، لاستئناف المحادثات. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المشكلة مع واشنطن ليست في غياب وسيط بل في النهج الأميركي، مشددًا على أن إيران لن تخضع للضغوط وستواصل الدفاع عن مصالحها.
وأجرى عراقجي اتصالا هاتفيا مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، بحثا خلاله أمن الملاحة ومرور السفن التجارية وأكدا أهمية الحلول الإقليمية لمنع التصعيد.









