Home / سياسة / الولايات المتحدة تراجعت عن مقترح ضرب إيران لضغوط انتخابية وتحذير إسرائيلي من تأجيل الانتخابات المحلية

الولايات المتحدة تراجعت عن مقترح ضرب إيران لضغوط انتخابية وتحذير إسرائيلي من تأجيل الانتخابات المحلية

الولايات المتحدة تراجعت عن مقترح ضرب إيران لضغوط انتخابية وتحذير إسرائيلي من تأجيل الانتخابات المحلية

أعلنت الولايات المتحدة تراجعها عن مقترح عسكري قديم كان قد تردد بشأنه لتنفيذ ضربة ضد إيران، وذلك بعد تحذير من رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من احتمال تأجيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة أواخر شهر أكتوبر الجاري بسبب أي هجوم قد يُشن. ونقل تقرير عن تحفظات الإدارة الأميركية على استئناف الضربات ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.

ووفقًا لنفس التقرير، أبلغ زامير الجانب الأميركي أن “الهجوم سيؤدي، على الأرجح، إلى تأجيل الانتخابات في إسرائيل”، مشيرًا إلى أن المسار الحالي توقف حاليًا، دون إعطاء تفاصيل عن ما إذا كان قد ألغي نهائيًا.

وربط التقرير المقترح بمخاوف من استعادة إيران قدراتها على إنتاج الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، معتبرًا أن الحسابات الانتخابية أثرت في اختيار الطرف الذي يتولى التنفيذ.

في سياق متصل، أفاد تقرير منفصل نقلاً عن مسؤولين غربيين أن إيران احتفظت بقدرات تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، مما يتيح لها تعويض مخزونها العسكري، رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية.

من جانبه، رفض البيت الأبيض تلك التقييمات، مؤكدًا أن العمليات الأميركية دمرت قدرات عسكرية إيرانية، من بينها صواريخ بالستية ومنشآت إنتاج وقوات بحرية.

ووفقًا للصحيفة، تخشى الإدارة الأميركية أن يضر استئناف العمليات العسكرية فرص الحزب الجمهوري في الانتخابات، بينما اعتقدت أن ضربة إسرائيلية قبل الانتخابات قد تصب في مصلحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأفاد التقرير أن جدول أعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تضمن خلال الأسبوع الماضي، اتصالات وزيارات أمنية وصفها بأنها “حساسة”.

وفيما يتعلق بالموضوع، لم يتضمن التقرير تأكيدًا رسميًا من الإدارة الأميركية أو الجيش الإسرائيلي أو مكتب نتنياهو بشأن الطلب أو أسباب التراجع عنه. كما استبعد التصور الأميركي مشاركة القوات الأميركية أو تنفيذ عملية مشتركة في هذا السياق.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *