أكد نيكول بيزشكيان، في كلمة ألقاها خلال قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان، أن الحوار لا يكتسب معنى ولا تتوافر له فرص النجاح إلا إذا قام على الاحترام المتبادل والالتزامات المتبادلة، وإذا كان خاليا من الضغوط والتهديدات.
ورأى بيزشكيان أن “التفاوض الذي يُجرى في ظل القوة ليس تفاوضا، بل هو فرض وإكراه”، محذرا من أن العقوبات المفروضة على إيران ستؤثر على “التجارة الإقليمية، والربط الإقليمي، والطاقة، والنظام”.
وفي وقت سابق كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، في وقت لم يحسم فيه الرئيس دونالد ترامب قراره بشأن العودة إلى الحرب.
وبحسب أشخاص مطلعين على الخطط، تركز الخيارات المطروحة على تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران، تستمر نحو 3 أيام، وتستهدف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية.
وأفادت الصحيفة بأن وزارة الدفاع الأميركية وضعت، بناء على توجيهات من ترامب، خططا لاستهداف ترسانة إيران من الطائرات المسيرة والصواريخ، إلى جانب منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
وناقش كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، هذه الخيارات خلال اجتماع عقد الجمعة الماضية في منتجع كامب ديفيد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن فريق الأمن القومي ووزارة الدفاع عرضا على ترامب 5 مقترحات لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران أو جماعة الحوثي في اليمن.
وأضافت أن ترامب رفض المقترحات في كل مرة، لكنه وجه بإعداد خيارات إضافية لشن ضربات عسكرية، من دون اتخاذ قرار نهائي بتنفيذها.
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء.
وأوضحت أن مسؤولين أميركيين يؤيدون تقييم ترامب بشأن إحراز بعض التقدم في المحادثات، لكن الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وبحسب التقرير، تتمسك واشنطن بضرورة الاتفاق أولا على مستقبل البرنامج النووي الإيراني، بينما يصر المفاوضون الإيرانيون على تأجيل مناقشة هذا الملف إلى المرحلة الأخيرة من المفاوضات.









