قال وزير الطاقة والنفط المعتصم إبراهيم، إنه لن يزعل من الذين يطالبون بإقالته ولا يتأثر بهم لأنه يعلم ما يفعل، حيث تم افتتاح قبل أيام في سوبا أكبر محطة تحويلية، وكذلك بانت، وأدخل محطة أم دباكر الحرارية وقري (1)، ويجتهد يومياً لاستقرار التيار الكهربائي بتعمير هذا القطاع.
وأكد الوزير، إن الوزارة تعمل بشدة وبجهود كبيرة لاستقرار التيار الكهربائي والآن في مرحلة البناء والتعمير لقطاع الكهرباء الذي تعرض لتدمير ممنهج والآن بعد سبعة أشهر من وصول الحكومة إلى العاصمة الخرطوم، هنالك جهود واضحة، وتمت زيادة رقعة الكهرباء بأنحاء العاصمة، كما زاد التوليد.
وقال إن البلاد ما تزال في فترة الحرب وأضاف “أنظر كيف كانت الكهرباء قبل أشهر في العاصمة واليوم، وكل ذلك الجهد وسط ما يتعرض له هذا القطاع من تدمير، على سبيل المثال، تم ضرب محول الولاية الشمالية من قبل المليشيا، نحن نعمل في ظل ظروف استثنائية، والحرب لم تنتهِ بعد، ورغم كل هذا فهناك مجهود غير طبيعي وفي ظروف غير طبيعية وبإمكانيات محدودة، ورغم ذلك، الأمور تمضي، وهناك تحسّن كبير في الكهرباء في التوليد، والنقل، والتوزيع.
وأشار إلى وجود تحسّن في التوصيلات بصورة تدريجية، لا سيّما وأن عملية التوصيل مكلفة من حيث الأجهزة والمعدات، ونفى وجود جهات تعمل على عرقلة العمل، لجهة أن أي مؤسسة فيها أجهزة تعرف مثل هذه الأشياء أو لو كان هنالك شغل مضاد.
وتابع “نعم نحن لسنا في وضع مثالي، ولكننا نعمل بكل همة، وهذا تكليف ومعركة وطنية لا تقل عن معركة من يحاربون بالسلاح، ونعمل على تعمير البنية التحتية للكهرباء. وللعلم، نحن قمنا بتزويد محطات المياه والمرافق الحكومية وكل طلمبات البترول بالكهرباء عبر الطاقة الشمسية، وذلك ليجد المواطن المياه. (أسأل أي زول: الخرطوم كانت كيف والليلة كيف؟ الكهرباء كانت في أم درمان بينما بقية الولاية كانت في ظلام.. الآن الوضع ما بنقول مثالي، لكن أفضل).








